هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو دام لـي درهـمٌ يشـدو بغيـر فـم
مــا كنـت أصـبحت كـالراعي بلا غنـم
ولا خلا مـــاس كاســي مــن مشعشــعة
كالورد في اللون والياقوت في القيم
يســعى بهــا قمــرٌ فـي ثغـره أثـرٌ
كــالطلع مســتترٌ مـن فيـه بـالعنم
أو غــادةٌ كلمــا مــاجت روادفهــا
هــزت معاطفهــا غصــناً علــى علـم
لــولا مغاضــبة الـدينار مـا غضـبت
يومــاً علــي ولا شــقَّت عصــا ذممـي
فقـل لمـن قـال إنـي شـبت مـن كـبر
دع صـولة الهـم وانظـر صـولة الهمم
فــالعزم سـاقٌ ولكـن مـا لهـا قـدم
إلّا النضــار ومــن يمشــي بلا قــدم
واللَـــه لا قربتنـــي للطلا قـــدمي
إن لـم يـزل حكمـي مـا بي من القدم
خيـر الكـرام ابـن بسـطام الذي فمه
ســـمحٌ بهـــاك وضـــنانٌ بلا ولَـــمِ
بـــرٌّ إذا قبـــض الوســميُّ راحتــه
نــابت ســماحته عــن وابـل الـديم
فهــو الربيــع ربيـع اللائذيـن بـه
والأَرض أفـــرغ مـــن نعـــل بلا أدم
والعاصـم الجـار مـن جـور يهـان به
والموقـد النـار للسـارين في الظلم
وهـو الـذي كـان يعطينـا المرتب أي
يــام الرخــاء نضـاراً غيـر منثلـم
فكيــف واليـوم قـد صـارت سـحائبنا
كالزنـد ليـس لهـا سـيلٌ سـوى الضرم
والكـــف أفــرغ مــن أرضٍ بلا شــجرٍ
ومــــن دواةٍ بلا حــــبر ولا قلـــم
دامــت دراهــم مولانــا تغــرد تـغ
ريـد الحمـام وتنفـي الغـم بـالنغم
ودام حاســــده قوســــاً بلا وتـــرٍ
يعيـــش لكـــن بلا مـــالٍ ولا حشــم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).