هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيـت كيـف نفـى الحبيب همومي
بــأميرة المشــروب والمشــمومِ
أرأيــت بــدراً مثلــه بغلالــةٍ
أو شــمت شمســاً مثلهـا بنجـوم
صــهباء يوصـف للقتيـل حميمهـا
ونيســيمها للعاشــق المحمــوم
لـم تـدر حمـرة خـده مـن وردها
أم وردهــا مــن خـده الملثـوم
كـانت بهـا مثـل الحمامة ليلتي
يــا عمـرو لـولا عصـبةٌ كـالبوم
لمـا رأوا كلفـي بهـا وصـبابتي
وتغزلـــي بحبابهــا المنظــوم
وفمــي يقبــل كاســها ويعبُّهـا
ويــدي تمســِّحُ دنَّهــا بهــدومي
قـالوا حُرمـتَ من الرحيق بشربها
وهــي الرحيـق وشـهوة المحـروم
فـأجبتهم خلـوا الرحيـقَ لمسـلم
واَعطـوا النصـارى خمـرة الفيّوم
أنـا والـذي خلـق الرحيق وغيره
لا أبــدل المعلــوم بــالموهوم
بالكوثر الموعود هذا المشرب ال
منقـود مـن هـذا الغزال الرومي
فمضـوا ولـم أحـرم شميم عرارها
يــا عمـرو بيـن أكـارمٍ وكـروم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).