هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنـورك ضـاءَ الـبر وابتهـج اليـمُّ
وفـارق كلّاً منهمـا الجـور والظلـمُ
عــدلت بتقســيم الحظـوظ عليهمـا
كمــا عـدلت فـي بـر أولادهـا الأم
فللبحـر بحـرٌ منـك أمـواجه الندى
وللــبر بـرٌّ منـك أبراجـه الحـزم
وللنــاس روض مــن مزايـاك عـاطرٌ
إذا زاره المـذكوم عـاد لـه الشم
تـأرج فيـه اللطـف والظرف والوفا
وأينـع فيـه العدل والفضل والحلم
رحلـت رحيـل الـبرء عنها فما دنا
خيـال الصـفا منـا ولا رحـل السقم
فهــل تشـرق الأوطـان منـك بعـودةٍ
فيشـرق منهـا فـي مـدامعه الخصـم
وهـل بعـد يـوم الـبين يومٌ تعيده
لنا كالدراري البيض أفراسك الدهم
يقولـون هذا العام نحس على الورى
فقلـت علـى الشام التي عمها الغم
ولكـن علـى دار السـعادة والصـفا
فعــامٌ سـعيدٌ زانـه أسـعد الشـهم
بلغـت المنـى منها فلا تقطع الرجا
مـن العودة الحسنى التي كلها غنم
وخـذ مـن قريضي ما سما الشعرَ كلَّه
ثلاثــةَ أبيــاتٍ بهـا خُتِـم النظـم
بســـتة أشـــطارٍ نـــؤرخ ســـتةً
وســتين تاريخــاً يفصـِّلُها الرقـم
فمـا أنـت إلّا العادل الفاضل الذي
لـه العـرب العربـاء تخضع والعجم
وزيـــرٌ ســخٍ بــرٌّ عزيــزٌ مجمَّــلٌ
بدرآبــةِ الحلـم النفيـس أبٍ قـرمُ
بريـعٌ يبـاهي بـالتقى الصدق راحهُ
بشـوش يحـرّي رأيـه الحـزمُ والعزمُ
يبـاهي البرايـا كلـل الخير عامه
وحيّـاً بخيـرٍ لـم يـزر زهوه العدم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).