هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِ
تجـود بـالراح ريـاً ريقِهـا الشبمِ
ومـن ورود الحميـا أنـت فـي خجـل
يـا ورد جلـق أم مـن خدها العنمي
ويـا نسـيم الصـبا مـن عرف يانعةٍ
نقلـتَ هـذا الشـذا أم من عبير فم
فـم الـتي أرَّقـت عينـي ومـا علمت
وفـي هواهـا علـى علـم أرَقـت دمي
هيفــاء لا ولهــي عنهــا يبعّـدني
يومــاً ولا وجَلــي منهـا ولا ألمـي
ولا وحــق العيـون السـود يصـرفني
عنها صرير السيوف البيض في القمم
مـن لـي بصـبٍّ إذا ما البرق ألمحه
بـرقُ المباسـم صـبَّ الـدمع كالديم
يسـترحم الوصـل لـي من قلب غانيةٍ
كالصـارم العضـب لم يعشق ولم يهم
كــأن ألحاظهـا فـي كيـد عاشـقها
أســياف مخلـص فـي أرحـال مجـترم
خيـر الـولاة أجـل النـاس أكرمهـم
كفّــاً وأعرفهــم بـالحكم والحكـم
والٍ أبـان الريـا بالسـيف عن قمم
بـانت وأبطـل ديـن الشـح بـالكرم
ســهل الخلائق إلا حيــن يبسـم لـل
حـرب العـوان ابتسام الليث للغنم
ســبحان خـالقه كـالزهر فـي شـيم
والقطـر فـي كـرم والـدهر في عظم
لـو هـدّد الريـح لم تبرز زوابعها
أو بـارز الليـث لم يخرج من الأجم
يـا ساهر العين نم عين العلا سهرت
علـــى ودائع رب النـــاس كلهــم
وجــدد الأمــن بارينــا بمقتــدر
قـدّت ظُبـاه صـروف الحـادث العمـم
فــاليوم لا أسـدٌ يسـطو علـى حمـلٍ
فــي ظلمــه لا ولا عـرْبٌ علـى عجـم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).