هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَّــهِ غانيــة حظيــت بهـا فمـا
أحلــى مراشــفها وأطيبهـا فمـا
ســفرت وكــوكب خــدها مـن فضـةٍ
فلثمتـــه حــتى تلثــم عنــدما
وكتمــت ســر وصــالها فــأذاعه
آثــارُ ذاك اللثــم لمــا علَّمـا
فـاليوم لا وجـدي بضـامرة الحشـى
خــافٍ ولا شــوقي لبـاردة اللمـى
ويـل الفـراق فمـا أراق مـدامعاً
لكـــن أراق دمــاً وأرَّق ضــيغما
مــاذا علــي ولســت أول شــاعرٍ
يهوى الجناس إذا وهبت دمي الدُمَى
وقصـرت تشـبيبي علـى حـدق المهى
وقصــدت بالمـدح الإمـامَ الأعظمـا
علـم الشـريعة عـزة الـدين الذي
صــارت دمشـق بـه جنانـاً معلمـا
حكــمٌ بـراه اللَـه يكـرم صـالحاً
ويــبرُّ محتاجــاً ويحــرم مجرمـا
ولــه يــدٌ طـولى تصـب إذا سـطا
علقـاً ويـوم السـلم تمطـر أنعما
وفطانــةٌ لــو كنـتُ ممـن آمنـوا
بخرافــة التنجيــم قلـتُ منجمـا
يـا خيـر مـن أعطى وأفصح من روى
وأشــد مـن شـد المطهـم وانتمـى
مــا أحمــد القلعــي إلّا فاســقٌ
خـــرب البلاد بظلمـــه وتظلمــا
يفــتي بلا علــمٍ ويغسـل بـالطلا
يــده إذا صــلى ويكــذب مُحْرِمـا
ويقــول قــول اللَـه مخلـوقٌ ولا
يرضـى بمـن جعـل الزنـاء محرمـا
ولــديه مـن أصـحاب لـوطٍ عصـابةٌ
فتكـت بـه فتـك النواصـب بالدمى
ويقـوم مـع هـذي الكبـائر كلهـا
متبخـــتراً متكـــبراً متعظمـــا
أبمثـل ذا نرضـى وللشـمس الرضـى
مـن عاهـل الـدنيا وجبـار السما
طــوح بــه عنــا للعنــة ربــه
فلمثلـــه خلــق الإلــه جهنمــا
واسـلم ودم حكمـاً كريمـاً فاضـلاً
لا يــترك الفــظ اللئيـم مُحكَّمـا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).