هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعلمـت بعد نواك ما لاقى الحمى
تركـت مـوادره المـدامع علقما
مـا اخضـر حـتى جـاورته سحابةٌ
مـن راحتيـك فعـاد رونقـه كما
كـانت كغمـد السيف رتبتك التي
أعطيتهـا فغـدت بـذاتك مخـذما
قد كان يغنيك اليراع عن الظُبَى
لـو لـم تكـن كفوءاً لكل منهما
نبِّئتُ أن البحــر يــوم ركبتَـه
أمسـى وأصـبح بالسـيول ملجَّمـا
مـا الممطـرات عليك كن سحائباً
لكنهـــنَّ دعــاء أملاك الســما
وشـقائقٍ لـك فـي الشـآم أراملٍ
حـاكت دمـوع عيـونهن الخضـرما
فرحـاً بمـن وافـى يكـرم فاضلاً
ويــبرُّ محتاجـاً ويخـذل مجرمـا
فالحمـد للَـه الـذي بك نور ال
نـادي وأخمد بالندى نارَ الظما
ويـراك أطيـب مـن عـرارة جلـق
ريحـاً وأملـح مـن أقاحيها فما
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).