هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــل للـذي يهـوى البيـان المحكمـا
دعــه فأملــح مــن ملاحتــه العمـى
وتـــوقَّ أن تبـــدي خطابــاً نيِّــراً
فالنــاس قــد صـارت جوابـاً مظلمـا
عــش جــاهلاً تجــد الغبــاوة سـكَّراً
والجهـــل جاهـــاً والبلادة مغنمــا
عيـش الفصـيح مـن القريـض أمـرُّ مـن
عيــش المريــض إذا تنــاول علقمـا
ومــن الــذي دفعـت فصـاحته الظمـا
إلّا فــــؤاد الملـــك دام معظمـــا
خيــر الصــدور المترعــات معارفـاً
وعوارفــــاً ولطائفــــاً وتكرمـــا
أفغيـــره ســـاد الــورى بصــنائعٍ
لــو أنهــا صــيغت لصــارت أنجمـا
شهدت لها الملل التي اختلفت وما ات
تفــق اَنَّهــا اتفقــت رِيـاً وتوهمـا
مـــولاي إن فصـــاحتي لــم تعطنــي
قـوت الـدمى بـل غـادرت دمعـي دمـا
حــتى كــأن ظُبَــى الــوزير محمــدٍ
ذبحــت علــى عينــي لئيمـاً مجرمـا
ينهــاه عــن توظيــف عبــد صــادق
عـــف الـــرِدا لا يســتبيح محرمــا
لـو كـان ممـن فـي الخيانـة أدلجوا
لأتـــاك يركــب أشــقراً أو أدهمــا
ورأيتــه فــي بيتــه والــبيت مـن
أملاكـــــه متنفّشـــــاً متعرّمــــا
مثـــل الـــذين عهــدتم متنــازعي
مـــال الضــياع مــدنَّراً ومــدرهما
ســـل آلهــم هــل خلفــت آبــاؤهم
هــذا الغنــى أم صــادفوه مكوَّمــا
وارحمتــاه لغفلــة الــوالي الـذي
صـــارت لأربـــاب الخيانــة ســلَّما
لـو لـم يكـن والـي الشـآم شـريكهم
مــا كــان أصـبح كالبهيمـة أبكمـا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).