هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا وارث المجـد والأمجـاد والعِظَمِ
أنـت المحكَّـم بيـن العـرْب والعجمِ
وأنــت أنــت الــذي لـولا تمـدُّنُهُ
سـدَّ التـوحش بـاب الحكـم والحِكَـم
نسـخت ديـن الريـا بالعدل من زمنٍ
عــاتٍ وحــولت ديـن الشـح للكـرم
فأصــبح الخيـر حـرّاً ليـس يملكـه
إلّاك والشـرُّ عبـداً حيـث شـئتَ رُمـي
والــدهر أطــوع مـن ظـلٍّ لصـاحبه
إن قمـت قـام وإن أمسـكت لـم يقم
لا يحمـل اليـمُّ طـوداً مـن بـوارجه
إذا عصــاك ولا يخشــى سـواك كَمِـي
ولـم تلـح رايـةٌ يومـاً علـى علـمٍ
إلّا بــأمرك أو تلقــى عـن العلـم
عمــت كتائبــك المنصـور بيرقُهـا
وجـه الصـعيد ووجـه الزاخر العرم
والشـرق أشـرق والغرب ازدهى وزها
في البر والبحر مجد السيف والقلم
نــالت عواصــم ســوريا مآربهــا
بــزورة منـك تغنيهـا عـن الـديم
وافيتهــا فغــدت حصــباؤها درراً
وصــار عُثيَرُهــا طيبــاً لمغتنــم
فَسـُدْ وتِـهْ وافتخـر واسلم وعزَّ وطب
وكِـدْ وخـذ وانتصـر واعظم وفز ودُم
دامــت بطلعتــك الأوقــات زاهيـةً
زهــو الربيــع بمنهــلٍّ ومنســجم
ودامــت الدوحــة العظمـى مؤيـدةً
أمَّ الملـوك الغيـارى سـادة الأمـم
ودام جيشـــك منصــوراً ولا برحــت
ســاعاته بـك روضـاً عـاطر النسـم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).