هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يُبـقِ بينُـكِ من جمالكِ منسما
لمـن الـذهاب وفـي طِلابكِ من سما
أفكــل مشــتاقٍ تسـالمه الظُبـا
يـا ظبيـة القنـاص تقتله الدمى
ردي بزورتــك الصــدود مثلَّمــاً
لنعـود فـي حـرم المـودة مِثْلَما
واَلقي اللثام عن الملثم بالبها
لنــرى الصـبوح بنـوره متلثمـا
ونـذوقَ مـن فيـك الشـفوقِ مدامةً
تسـني حلاوتُهـا المشـوقَ العلقما
أنسـيتِ وعـدك يـا مهفهفة الحمى
بوفــاق صـبك والتكـرُّمِ بـاللمى
أيـن الوفـا أفكان معناه الجفا
والـري أيـن أكـان مغزاه الظما
لا شــك أن الغانيــات صــخورها
بصـدورها وخصـورها مـاء السـما
وفــؤاد كــل ولــيِّ أمـرٍ جـائرٌ
إلّا فــؤاد الملــك دام معظمــا
بطــل تتـوج بالكمـال وسـاد إق
بــال الرجــال تمـدُّناً وتقـدما
فـاكرِم بـه بطلاً إذا سـفك الدِما
أغضـى وعـف عـن الجـآذر والدُمى
خضــعت جبـابرة الزمـان لبأسـه
ومـن الذي يعصي القضاء المبرما
وزهـا اليـراع بكفه لما رأى ال
ملكيـن تنقـل عنـه سـحراً مفحما
يـا مـن تخـوف دهـره ثق أنه ال
حـرز الحريـز ولـذ بـه مستعصما
واعلـم بـأن الأمـن فـي عرصـاته
حـط الرحـال وعـارضُ النعمى همى
وظليـمَ ظلـمِ النـاسِ أدبر قائلاً
لا عــاش فيعــورٌ يقـاوم ضـيغما
فطنــاً أعــد لحــلِّ كــلِّ ملمّـةٍ
رأيـاً بـه عقـد اللواء المحكما
لـو شـاء نـابليون يبطـلُ عهـدةً
ودعــاه أبطلهـا وشـاد الأقومـا
أنسـيتمُ يـوم الشآم وقد نفى ال
ظلَّامَ واجتــاح الخــبيث الأظلمـا
تلـك المهابـةُ فـوق صـولة فيلقٍ
يغشـى المعـامع ضـاحكاً متبسـما
يـا قـائد الجيـش العرمرم يتقي
بـك صـولة الدنيا وأخطار السما
خاطبتنـــا متكرمــاً ودهمتنــا
متبســماً وصــرفت عنـا اللُّوَّمـا
فحللــت بالنقــدين عقـد مضـرةٍ
مــا حـل مـن أجيادنـا لولاهمـا
فاسـلم لرضـوان الصـدارة كوكباً
ولصـولة الملـك المعظـم مخـذما
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).