هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ترحـل أيهـا الصبر الجميلُ
فمـا لـك بعد فاتنتي مقيلُ
وقاتـل يـا عذول سواي إني
بسـيف صدودها الماضي قتيل
بروحـي من سنى ليلى نهاراً
دجـت لبعـاده عنـي الطلول
وخـوط أراكـةٍ ولَّـى خفيفـاً
لطيفــاً تحتـه جبـلٌ ثقيـل
أرى قـول المنجـم في سهيلٍ
ضـعيفاً مـا لـه عندي دليل
فكـم حـاكى سهل جبين ليلى
برونقـه ومـا مـات العذول
متى نعت الوشاة حجول ليلى
فكــل حمامـةٍ منهـا صـهيل
أبـدر التم وجهك وجه ليلى
ولكـن فاتـكَ الطرفُ الكحيل
ويـا عَـرْفَ الصبا إني ضعيف
نظيـرك أو كناظرهـا عليـل
فصـف شـوقي لها ونحول جسمٍ
تجـفُّ علـى لـواعجه السيول
عسـاها أن تـداويني بوصـلٍ
يفـارقني به الداء الدخيل
جهـولٌ مـن يعلمهـا صـدودي
صـدودي مـن يعلمهـا جهـول
مـتى وصلت لتهجر أو تدانت
لتبعـد كـلُّ يوميهـا رحيـل
إلامَ أقـول يـا ليلـى بخيلٌ
خيالك والكرى الكزّ البخيل
وفـاك المستحيل أطار نومي
فإلمــامي بطيفـك مسـتحيل
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).