هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل للعواذل يعذلوا
حـتى يليـن الجنـدلُ
وحياتِهــا لا أنتهـي
عنهـــا ولا أتحــوَّل
بدويــةٌ يعنـو لطـي
ب رحيق فيها المندل
ولوصلها يصبو العفي
ف الزاهـد المتبتـل
غـرس الوشام بثغرها
ريحانـــةً لا تــذبل
المحـل عنهـا مـدبرٌ
والخصـب فيهـا مقبل
ليـث الدحال يهابها
وهـي الغـزال الأكحل
فـي حجلهـا حجل دعا
نـي حين نام البلبل
لحديقــةٍ ثمراتهــا
مثـل النهـود سفرجل
يتحيـر الحـاظي بها
ممــا يـراه ويـذهل
فيهـا العرار معندمٌ
والأقحــوان مصــندل
والورد بالطل الوسي
م متـــوج ومكلـــل
كـالراح حين تصب أو
كالخــد حيـن يُقبَّـل
وأبـو القلانس سروُها
بالياســمين مسـرول
إن كنـت مـا طاوعته
غضــبت علـيَّ قرنفـل
وحرمـت رياهـا كمـا
حُرِمـت هواهـا العُذَّل
وافيتهـا والبان ير
قـص والنسـيم يعندل
فجلــت علـيَّ غزالـةً
روحــي بهـا تتغـزل
فـي وجههـا قمـرٌ له
فـي كـل قلـبٍ منـزل
إن جـاء يحيـا سائلٌ
أو جـار يقتـل جحفل
فضــممت أعـدل حـرةٍ
مـن كـل غصـن أميـل
طـوراً تضـن بما أحب
ب وتــارةً لا تبخــل
وأنـا لـديها تـارةً
أحيـى وطـوراً أقتـل
حـتى حظيـت بكـل ما
يتأمَّـــل المتأمــل
فـي ليلـةٍ قصرت وطا
ل سـرورها المستكمل
أكـرم بهـا من ليلةٍ
مـن كـل صـبحٍ أجمـل
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).