هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تفــديك الـولاة بكـل والٍ
كريـمٍ جـاء فـي زمنٍ بخيل
رددت علـى البلاد مُلِثَّ غيثٍ
نـأى عنهـا وعجَّل بالرحيل
ومـا قدر الملثِّ وأنت بحرٌ
يقوم لدى البلاد بألف نيل
سـموت كمـا سمعنا كل سامٍ
وآمنّــا بأنـك خيـر قيـل
وزدت وقد رآك الطرف حسناً
كزيد الخيل ممدوح الرسول
فظـلَّ جنـان سـوريا ينادي
قبـولي كلُّ ما يرضى قبولي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).