هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومــا اسـم ربـاعي تميـل نفوسـنا
إليــه وتصـبو دائمـاً وهـو مهمـلُ
لـه مبـدأ سـهل إذا الشـمس أشرقت
وكــان بهــا نقــص تتــم وتكمـل
إذا طرَّفــوه بالــذي مثــل سدسـه
تـــبين منــه للفريقيــن مرســل
وإن فـارق التطريـف وانجـاب سدسه
فحســـبك منـــه آيـــة تترتـــل
وقــوت يقـات المـرء منـه وربمـا
يصــير لـه الإنسـان قوتـاً فيؤكـل
تليــه حـروفٌ عكسـها مثـل طردهـا
وليــس لهــا معنــى يعـد ويجمـل
إذا مــس إحــدى جانبيهـا بكـوكب
غـدت قـول ميَّـانٍ عـن الحـق يعـدل
وإن طرّفـت بـالواو والنجـم غـائبٌ
غـدت طـائراً في الشام يعلو ويسفل
وثـاني حـروف اللغـز حـرفٌ هجـاؤه
عــرِّيٌ مــن الإعجـام يحـواه مرجـل
لــه هــمُّ محـزونٍ إذا مـا طردتـه
يــزول ولكــن دانــقٌ منـه يفضـل
يـرى الرجل الشيعي في البدر شكله
فيهتــــف هـــذا للرســـالة أول
فــدونك هــذا النصــف إن نـواله
يســـرك أو فيمــا يســرك يــدخل
وضـــن بـــه إن الســخي بمثلــه
يعـاب ولـم يثلـب بـه حيـن يبخـل
على أن هذا النصف مع نصف نصفه ال
أخيــر كـثيرٌ فـي الريـاض مبهـدل
تعلَّــمَ مــن غيــد الأعــاجم أنـه
يُقلنــــسُ إلّا أنــــه لا يســـرول
ومـن بعـد هذا النصف والربع واحدٌ
يتــم بــه والهــم والغـم يرحـل
إذا غـاب منه الثمن في حيز النوى
بقــي عنــدنا بـاقيه ذلـك مشـكل
فيـا حسـنه اسماً يمنح القلب راحةً
ولكنــه إن جــاوز الحــدَّ يقتــلُ
ولا خيـر فيـه حيـن تلقـاه حاليـاً
ولا شــر فيــه وهــو بــاقٍ معطـل
فهــل فاضــلٌ حــرٌّ يزيــل لثـامه
ويغنــم شــكر الشــاكرين ويفضـل
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).