هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاح ولـي الـدجى وصـاح المطـوَّقْ
ولجيــد الصــباح بــالأنس طــوَّقْ
وغصـــون الأراك حركهـــا الــري
ح فغنــى لهــا الهــزار وصــفق
وأفــاض الغمـام درّاً علـى الـزه
ر فللَـــه عـــدله حيـــن فــرَّق
أنصـف الغيـث يـا نـديم فيـا لي
ت أميـــر الهــوى بــه يتخلــق
قـم بنـا يـا أخـا الغزالة نوراً
وشــقيق البــدور حســناً ورونـق
نضـرم الشـمس فـي النجـوم ونُلقي
مـن لظاهـا علـى الهمـوم لِتُحـرق
شـــمس راحٍ تـــتيه تيـــه رداحٍ
فــي وشــاحٍ مـن الحبـاب وقرطـق
كلمـــا غُيِّبَـــت بفيــك مجــازاً
أشــرقت مــن سـماء خـدك بـالحق
مــا وقـوف المـتيمين عـن البـس
ط وقـــد خيـــم الأراك وســـردق
وأضــلَّ الرقيـب فرعـك فـي الغـر
ب وقــد ســاعد النســيم فشــرَّق
وتجلــت بجنــة الزنبــق الغــض
ض عـــروس المــتيمين أمُّ زنبــق
فــي كــؤوس كأنهــا حلـل الغـي
د علــى الغيـد مـن كـواعب جلـق
بيــن زهــرٍ زهــا وغصــن تثنـى
ونســـيم زكـــا ومــاءٍ ترقــرق
وكريــــمٍ يقــــول ربٌّ كريــــم
زجَّ فــي عفــوه الــذنوب فـأغرق
كلمـــا صــبها الغــزال تــوهم
ت ســناها مــن الغزالــة أشـرق
مــا لهــذا الجمـال وهـو نصـاب
بوجــــوب الزكـــاة لا يتصـــدق
قـد فهمنـا المـراد منـه فهمنـا
حسـنات الكريـم فـي السـر أوفـق
يحســن المحسـنون سـرّاً كمـا يـح
ســن مكســيمس الإمــام الموفــق
ســيدُ العــارفين صمصـامة الـدي
ن الأميـن المكيـن فـي طاعة الحق
ســـيدٌ تُنْشـــَقُ المراحــم منــه
وحســـامٌ بـــه المــآثم تَنْشــَقّ
أكــرم الخلـق أذكـر النـاس لـلَ
ه وأزكــى العبــاد طـرّاً وأحـذق
فهـــو للصــالحات تــاجٌ وطــوقٌ
وهــو للمكرمــات جيــدٌ ومِفْــرَق
كلمـــا حـــرَّك البنــانَ لخيــرٍ
قــدر اللَــه أن نثــاب ونــرزق
لــم يـدم كالحَمـام بـرّاً وديعـاً
غيــر مَــن مِــن كمــاله يتطـوق
يــا لـه مـن مجاهـدٍ جمـع العـل
م وأمــواله علــى الــبر فــرَّق
حســن اللَــه منـك خُلقـاً وخَلقـاً
وكســا ذاتــه افتخــاراً ورونـق
مــن تعــدى علـى سـناه المفـدى
بفـــراشٍ مـــن الضــلالة يُحــرَق
خيفــة اللَـه ناطهـا بيـن عينـي
هِ وحـب التقـى علـى القلـب علَّـق
فهــو قطـب العلـى ودائرة المـج
د الــتي مغربــاً أحـاطت ومشـرق
وهــو مظلـوم مـن دعـاه افـتراءً
كــوكب الشـرق إنـه كـوكب الحـق
كـــوكب أبيـــض الأديــم ولكــن
طرفـــه أحمـــر الــدموع وأزرق
وهـــزارٌ علــى المنــابر هــادٍ
تتــداعى لــه القلــوب وتصــعق
قيـد النـاس عن أذى الناس بالوع
ظ ومــن ربقــةِ الضــلالة أعتَــق
مـا كفـاه السـمو فـي الدين حتى
بعلــوم العبــاد أجمــع أحــدق
فلبيـــدٌ لـــديه غـــرٌّ بليـــدٌ
وابـن خاقـان فـي السياسـة أحمق
ما امرؤ القيس والبها وابن هاني
والمعــريْ والبحــتريْ والفــرزق
كــل فحــلٍ مــن الرجــال غـرابٌ
وهــو فــي قمـة المفـاخر شـوذق
يعتــق اللَــه مــن جهنـم نفسـاً
شــاء مكســيمس اَن تُحَــلَّ وتُعتَـق
يـا إمـام النقـاة فـي بيعة اللَ
ه ويــا أرحــم الرعــاة وأشـفق
يـا عـروس الكنـائس الغـرِّ يا من
نـاب فيمـا تريـد عـن ألـف فيلق
بــك تســتقبل الســماء ويســتس
قــى بـك الغيـث والمـآثم تحـرق
بـك تنجـو النفـوس مـن فيض طوفا
ن المعاصـي الـذي به النفس تغرق
دعــوةً تصـرف العنـا بلـغ السـي
لُ الزُبَـى وانثنـى الهنـا وتبدرق
أثقلــت كــاهلي الـذنوب أغثنـي
يـا أمينـاً علـى المـواهب مطلـق
واعطنـي النعمـة الـتي هـي منـي
بــيَ أولـى ومـن أبـي بـي أرفـق
راح روحـي الـتي يسـامح مـن يُـصْ
بَــحُ مــن كأسـها الـروي ويغبـق
لا برحــت الــدوامَ بــرّاً مطاعـاً
يفعــل اللَــه مــا تحـب وتعشـق
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).