هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذا صـباح الصـبوح يا ميُّ أشرقْ
أم محيـاك فهـو أبهـى وأشـرقْ
والحبـاب الـذي تبسـم أم ثـغ
رك بــاللؤلؤ المنضــد أبـرق
جددي بالشموس عهد الليالي ال
بيـض يـا ضـرة الشـموس بجلـق
واصبحيني اللَمى بديلاً من الرا
ح فــراح اللمــى ألـذ وأروق
مـا الذي نتقيه من بعد ما خي
يـم روح الربـى علينـا وسردق
وتنــاءى الرقيـب عنـا وغنـى
بلبـل الغـاب حيـن غاب وزقزق
لا يصـاد الوفـا بفـخ التواني
فغـزال الصـفا من السهم أمرق
ونـوال السـرور يـا نور عيني
ليــس فــي كـل سـاعةٍ يتوفَّـق
فهلمــي فــداك خــالي وعمـي
نغنـم الأنـس قبـل مـا يتفـرق
وارجعـي بالوصـال قلبي لصدري
فبــذيل الوصـال قلـبي تعلَّـق
كــاعتلاق العلـى بـذيل فريـقٍ
مـن فريـق علا علـى كـل فيلـق
جـاده اِسـحاق بالفضـائل حـتى
باســمه فهــو للضـلالة يسـحق
وهـو شـاه الوغى الذي كل قرمٍ
غيـره فـي سياسـة الجيش بيدق
وفصــيحٌ ســما الصــفيَّ وغـازٍ
سـاد ممـدوحَه الكميَّ ابنَ أرتق
لـم يـدع جـوده لحـاتم ذكـراً
لا ولا حلمـــه لأحنـــف رونــق
لـو تجـزَّى سـماحه ناب منه ال
جــزء عــن كــل لجـةٍ تتـدفق
أيهـا الماجـد المجاهد قد أص
بحــتُ واللَـهِ عـن ملاذك موثـق
بقيــودٍ تكـوَّنت مـن دم السـا
ق الـتي صبها الجواد الملهوق
وأظــن الــوزير يقبــل عـذر
فأنـا اليـوم كالقطـاة وأصدق
وعســى اللَــه أن يمـن بـبرءٍ
ويرينيـــك بالســمرة تُغبَــق
فأنــادي ونــور وجهــك بـادٍ
ذا صـباح الصـبوح يا ميُّ أشرق
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).