هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا وعينيـك والعهـود السوالفْ
وافتتـاني بحسن تلك السوالفْ
والجفـون الـتي تصـون ظباها
ورد خـدَّيك مـن جـراءة قـاطف
واحتفــالي بكــل حيـة فـرعٍ
زاحمتنـي علـى عناق المعاطف
مـا تخـوفت في هواك من اللو
م ولكننـي مـن الهجـر خـائف
ومـن البارد البليد الذي يج
هـل أن الـدواء برد المراشف
ليـت لـم تحمـه عيونك بالسي
ف ولا خـاطري بنـار المخـاوف
إن دعـاني لـه ولـوعي نهاني
عنـه روعي فيا ترى من أخالف
أنــا واللَــه شـاكرٌ لمحيـا
ك وشـاكٍ مـن الجفا المترادف
وأنــا بيــن شــدةٍ ورخــاءٍ
مـن تجنيـك والبشاشـة واقـف
أنظـم الـدر للحسان من الدم
ع ومـن لؤلـؤ البيـان لعارف
الهمام الذي حبا الشام أمناً
ونفـى عـن جنانهـا كـل جانف
وأقـام الحـدود فيهـا فأحيا
هـا وأفنـى همومها والمتالف
وجباهـا ذخيـرة الفضـل لمـا
شـاد فيهـا وقايـةً للمعـارف
دارة للعلـوم أصـبح عـرف ال
فضـل منهـا على البرية عارف
فهــو نــورٌ لقاصـديه ونـارٌ
لمنــاويه وافتخــارٌ لواصـف
لـم نجـد مثلـه كريماً حليماً
لصـروف الزمـان بالجود صارف
صالح الخلق بالمساواة فالفر
ق عـديم الوجود بين الطوائف
أيهـا القائد المحالف ظل ال
لَــه والمـزدري بكـل مخـالف
أنـتَ أشـبعتَ جـوف جلق بالعد
ل وكـانت من الجياع الدوانف
لا تـرى فـي جنانهـا غير عات
قـاذفٍ مـاله عـن الظلم قارف
دمـت مـولى لهـا ودمـت سماءً
للمعــالي وكوكبـاً للمعـارف
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).