هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفـس الريـاض غـدا عليك مطيفا
فـاكرِم بـه نفسـاً أتـاك لطيفا
طــابت بطيـب سـميها نفحاتهـا
فـوددت لوغـدت القلـوب أنوفـا
فاشـرب وألـف بين ريقك والطلا
فسـواه لا تهـوى المـدام أليفا
وكـن امـرءاً يهوى الغزالة حرَّةً
ويـبيت فـي طـوق الغزال عفيفا
أو مـا يسـرك أن أيـام الصـفا
ردت عليــك همامهـا الغطريفـا
والصـيف أصـبح بالصـبوح مفوَّفاً
مثـل الربيـع وكـان قبل خريفا
والعيـد أقبـل بالمسـرة توأماً
ليشــارك الــذميُّ فيـه حنيفـا
بسـط الإلـه بعـدل توفيق الرجا
لمــؤمليه وأبطــل التســويفا
وبـرا ريـاض لـه سـراجاً ساطعاً
يهــدي ويرشـد مبصـراً وكفيفـا
فهو الوزير الفاضل السمح الذي
دفـع العنـا عنـا وكـان عنيفا
وهـو الذي شاد المعارف بعد ما
أقـوت وأحيـى العرف والمعروفا
رجـلٌ وحسـبك أنـه الرجـل الذي
بُـدِنَ الرجـاء بـه وكـان نحيفا
إن جـاد خلـت المعصـرات بكفـه
ســالت نضـاراً خالصـاً وصـريفا
وإذا تكلـم خلـت بحـراً زاخـراً
بالــدر ينظـم للسـماع شـنوفا
سـن السـماحة للكـرام وسـن لل
قــوم اللئام أســنةً وســيوفا
واختــار للأشـرار نـار مـدافعٍ
يـولي بهـا عـوض النضار حتوفا
لـو حل في السودان غادر ليلها
فلقــاً وسـاق عميـدها مكتوفـا
ومحــا برقتــه غلاظــة آلهــا
ولطالمـا محـق اللطيـف كثيفـا
إن شـئت عَدَّ خلالِه فاجعل لها ال
دنيـا كتابـاً والنجـوم حروفـا
وسـل المفـاخر هـل تركن تقدماً
لســواه إلّا مــا نـراه طفيفـا
للَــه ليـث وزارة منـه اغتـدى
بصــر الـوزارة بعـده مكفوفـا
وقـوى النظـارة أصـبحت مكلومةً
لا تســتطيع مــن الكلال وقوفـا
فالحمـد للَـه الـذي أبقـى لها
أملاً يعلــل قلبهــا الملهوفـا
والحمـد للَـه الـذي أوحـى لـه
أن لا يــديم جمالهــا مكسـوفا
وبــأن يعـود لدسـتها ليصـونه
مـن واقـبٍ أمسـى عليـه مطيفـا
ويصــد بالحســنى مطـامع أمـةٍ
مــدت لتقســيم البلاد كفوفــا
فأطــاع خــالقه وأمـر أميـره
وأجــاب مختــاراً وآب عفيفــا
فاسـلم ريـاض لهـا ريـاض مسرَّةٍ
تخـزي الظلـوم وتخذل التعنيفا
واسـلم لنـا بـرّاً كريماً عادلاً
مــولىً خـبيراً بـالأمور عروفـا
واسـتقبل العيـد الشريف بطلعةٍ
تـوليه عيـداً مـن سـناك شريفا
واقبـل فدتك النفس بكراً فاخرت
بك إن قبلت بها الحسان الهيفا
قـالت نهـار العيـد يُسـعدُ أمةً
وريـاضُ يسـعد بالسـماح ألوفـا
دامــت بتوفيــق البلاد شـريفةً
وبــك الإلــه يزيـدها تشـريفا
وبظــل مولانــا الخليفـة حـرةً
لا تبتغـــي إلّا رضــاه حليفــا
فبسـيف سـيف اللَه مولانا الغنا
عــن كــل سـلطان يسـل سـيوفا
اللَــه يحفظــه ويحفــظ ملكـه
ويــديمه بالعــالمين رأوفــا
ويــديم عـز عزيـز مصـر وآلـه
علَمــاً لتعزيــز البلاد منيفـا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).