هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـتان بيـن شـجٍ يعـذبه الهوى
وحمامـةٍ تلهو وتلعب في الهوا
ناحت فقلت لها وقد وهت القوى
أحمامـة الوادي بمنعرج اللوى
نار النوى فتكت بغيرك فاهجعي
هـذا قرينـك بـالعيون مشـاهدٌ
وخضــاب كفـك بالمسـرة شـاهدٌ
أمــا أنــا فمعــذبٌ متباعـدٌ
لـم يبق لي بعد الحبيب مساعدٌ
إن كنـت مسـعدة الكئيب فرجّعي
وابكـي علـى عـانٍ تفيض عيونه
فالجـار يرحـم جـاره ويصـونه
لـو كـان مثلك ما كوته شجونه
إنـا تقاسـمنا الغضـا فغصونه
وحزونـه صـارا حمـاك ومربعـي
سـرّي بـه فقـد اغتـدت ثمراته
لـك واغتـدت لحشاشـتي جمراته
زفـت عليـك مـع الصبا نفحاته
ولحســن حظـك أصـبحت عـذباته
فـي راحتيـك ونـاره في أضلعي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).