هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تلــك نــارٌ توقــدت
أم ســنى بـارق لمـع
أم فتـــاةٌ تجـــردت
لحــبيبٍ بهـا اجتمـع
زرتهـا خـافق الحشـا
خائفـاً صـولة الغفـر
وهـي فـي آسـة العشا
مثـل نسـرينة السـحر
ثـم ناديتهـا الرشـا
أنـت يـا مـي أم قمر
فتلاهــــت وأنشـــدت
ما أنا الريم يا جدع
لا ولا البـدر وابتـدت
تمـزج الـتيه بالجزع
قلـــت حوريـــةٌ إذن
أنـت يـا غاية المنى
مـن رأى وجهـك الحسن
فـارق الهـم والعنـا
بــددي لاعــج الحـزن
واغنمـي الأجر والثنا
فاســـتغاثت وجنــدت
لـي جنـوداً من الورع
واســـتدارت فشــيدت
مـا بقلـبي من الطمع
فتنتنـــي بظرفهـــا
وهـي فـي دهشة الكرى
واتقتنـــي بردفهــا
يغفـر اللَـه مـا جرى
ثــم أومــت بطرفهـا
إن رب الحمــى عــرى
وتثنــــت وأبعـــدت
وهـي فـي حالة الفزع
كقنــــاة تــــأودت
أو شـهابٍ قـد انـدفع
ثـم قـال خـف الـردى
إن بعلــي لـه عيـون
قلـت روحـي لك الفدا
كللــي رأســه قـرون
مـا عرانـا سـوى صدى
نـوح قمريـة الغصـون
فاسـمعي كيـف أنشـدت
عنــدما ألفهـا هجـعْ
كـــل خــودٍ تشــددت
قطَّعــت حظهــا قطــعْ
فابتـدا خـدها النقي
يحجـب الـورد بالبردْ
ثـم قـالت قـم ارتقي
صـهوةَ الريـم يا أسد
فالــذي كنــت أتقـي
شــر عــدوانه شــرد
واســـتكانت وبــردت
نـار قلـبي بمـا جرعْ
مــن شــفاهٍ تفــردت
بالجمـال الـذي سـطع
ليـت ليلـي الذي مضى
دام ليلاً بلا ســـــحرْ
فهـو لمـا مضـى قضـى
بانصـرافي عـن القمر
وابتعـادي عـن الرضا
واقـترابي مـن الضجر
فانتهت مثل ما ابتدت
ليلـة الوصـل بالجزع
وانثنينـا ومـا هـدت
نـار قلـبي من الولع
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).