هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قوموا انظروا حكم الجمال البارع
قبــل الوصــال يحـدُّني بمـدامعي
وتعجبــوا ممــن تُحــرِّمُ وصــلها
وتحــل قتــل العاشـق المتواضـع
هيفــاء تبســم فـي خمـارٍ حالـكٍ
ليظــل أنــور مــن نهـار ناصـع
طــالت ذوائبهــا ولخَّــص خصـرها
مـا طـال مـن شرح الجمال الرائع
إن أدبــرت قتلـت بمثقـل هجرهـا
وتحنفــت لتنــال عفــو الشـارع
وإذا وجــت بسـيوف غنـج جفونهـا
عبـد الهـوى قالت إمامي الشافعي
أقسـمت بالشـنب الـذي فـي ثغرها
وحــرارة اللهـب الـذي بأضـالعي
لــولا تكعــب نهــدها وجمالهــا
لتوهموهــا مــن شــيوخ الجـامع
لـم أنسـها تسـعى لتنظر ليلة ال
عيــد الهلال بقـرب بيـت الـوازع
تجلـو الصـباح علـى صياح حجولها
مــن كــل عضــوٍ لاح جلـوة بـاتع
وكأنهــا عفــراء تحــذر قانصـاً
يغتالهــا فتســير سـير الجـازع
لمــا رأت عينــي تلاحــظ بانــةً
منهــا تميــل علـى كـثيب سـاطع
وحنيــن قلــبي خلفهـا وأمامهـا
متتــابع مــن لاعجــي المتتـابع
قـالت لتعـرف سـانحي مـن بـارحي
إنــي لأســمع منــك أنــة خاشـع
أي الجوامــع تبتغـي قلـت الـذي
جمــع النهــود لســاجدٍ ولراكـع
فبيـاض وجهـك حيـن نيط بحمرة ال
خـــدين بشـــرني بشــملٍ جــامع
أفـدي جبينـاً منك أطلع في الدجى
طلـع الصـباح وبَـتَّ لحـنَ السـاجع
طلـع الهلال عليـه ملتمـع الضـيا
ورأيتــه فرأيــت ســعد الطـالع
أدي زكــاة نصــاب حســنك إنــه
تــامٌ وســنُّك جــاز سـن اليـافع
واعطـي العيـون الزارعات حقوقها
مــن ورد خـدك فهـو حـق الـزارع
ومــن المجيـر لمثلـه مـن عاشـق
مثلــي شـجٍ إن دام غيـر مطـاوعي
فنــأت تقــول يجيرنــي ويجيـره
منـك التقـى وحسـام أحمـد نـافع
ورجعــت أمتــدح الـذي فـي ظلـه
يحمَـى الغـزال من الهزبر الباتع
وأقــول للقلـب المولـع بـالمهى
لا شـيء غيـر سـماح نـافع نـافعي
الآمــر النــاهي المؤيـد للعلـى
بيراعــةٍ مثــل الحسـام القـاطع
والحاسـب المنشـي الذي رجحت صنا
ئعــه بميــزان الحسـاب الجـامع
والمســتعدُّ إذا الخيانــة ضـيَّعت
مـالَ الضـياع لـرد ضـعف الضـائع
رجــلٌ إذا أملـى الجـواب حسـبته
ورث الخطـاب مـن الإمـام الرابـع
مـن لا يـزالُ الـدهرَ ثـروةَ قاصـدٍ
وســرور محتــاج وغيــظ منــازع
الفضـــل فــي أقلامــه لمطــالع
والعــدل فــي صمصــامه لمراجـع
والجــود عشــر منــابع بيمينـه
وشــماله مــن ظــل عشـر أصـابع
يـا ابـن الـذين سـيوفهم مذخورةٌ
للـــدارعين ومـــالهم للضــارع
مـا كـان مـال خليفـة اللَه الذي
فــي الشــام إلّا أكلــةٌ للجـائع
حـامى عفافـك عنـه حـتى صار كال
زقــوم لا يحلــو بمبلــع بــالع
وغـدا اسـمه أعنـي العفاف مهنداً
لنكـــال كــل مخــالس ومخــادع
فــافخر فقـد أعطيـت مجـدك حقـه
واسـلم فقـد أطربـت سـمع السامع
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).