هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فتــك الجمــال بضـاربٍ وبضـارع
فحـذار مـن كيـد الجمال البارع
واعـدل عـن التعـديل إنـك هالكٌ
إن حاربتـك ظبـاء هـذا الشـارع
بغريــرة ملـء الحجـال تنـاهبت
مهـج الرجـال بعيـن ريـم جـازع
بيضــاء يحجـب ياسـمين خـدودها
عنــد السـفور بنـور وردٍ يـانع
عسـال مقـرى الـوحش بين ثيابها
وبلحظهــا سـيف الإمـام الرابـع
نبـت السـيوف عـن الدروع كليلةً
ورنـت فصـار الـدرع لحد الدارع
صــاحبتها حــتى ألــمَّ بعارضـي
ســحرٌ يســوِّد بالبيـاض منـافعي
فتغيـرت ومـتى أقـام على الوفا
خـــلٌّ ودام مضـــاجعٌ لمضـــاجع
مـن لـي بـرد غزالـةٍ منهـا نأت
عنــي وصــبرٍ أفلتتــه أضـالعي
وكــرىً أطــال تســهُّدي تغريبـه
مـن لـي بـه وبـرد قلبي الضائع
يـا فتنـة الألحـاظ ما أبقيت لي
حــالاً يســر فواصـلي أو قـاطعي
وتحكَّمــي يــا مـيُّ حبـك مـانعي
طيـب الكرى وعلى السهاد مطاوعي
يـا قـوم قـد حار الطبيب بعلتي
لمـا كتمـت عـن الطـبيب مواجعي
أفلا أبــوح لــه فــأُعطى فضــةً
بيضــاء تسـطع تحـت تـبر فـاقع
حجـب اللثـام شـعاعها فغدا بها
أبهــى وأبهـج مـن نهـار سـاطع
مـا لـي أهاب من المنون وأنثني
نحـو العيـون وهـن هـن مصـارعي
بــدع الغــرام جليلـةٌ وأجلهـا
حــبي لغيــر مطيعــة ومطــاوع
يـا قلب دع غيد الشوارع ما لنا
شـرف بغيـر مديـح هـذا الشـارع
أقضـى قضـاة المسـلمين كلمبـوي
زاده الأميــن معيـن كـل مـوادع
علـم اليقيـن ذخيـرة المتوحـدي
ن وقايـة العلـم الثميـن اللامع
الـبر خيـر اللَـه شاه شريعة ال
لَـه الهمـام ابـن الهام الباتع
بحر النوى نجم الهدى غيظ العدى
نـامي الصـدى بسـماحة المتتابع
مـن لا يـزال الـدهر حجـة عـالمٍ
وغيـــاث محتــاج وقــدوة وازع
وملــث معــروف وكنــز معــارف
ومنــار عرفــانٍ وبحــر منـافع
تغشـى مهـابته الرجال فتحسب ال
أبطــال قـد صـارت ذوات براقـع
لـو كـان فـي جيش الحسين لصانه
فــي كـربلاء مـن البلاء الواقـع
فهـو الغضـنفرة الـذي دلـت صنا
ئعـه العظـام علـى سـمو الصانع
وهـو الـذي يطس المشاكل بالذكا
فيعيــد غامضـها لحكـم الـذائع
لأبـي حنيفـة وابـن مالـك علمـه
والحنبلــي ثبــاته والشــافعي
فـاكرِم بـه مـن جامع لمناقب ال
أبــرار يبهـر بـالكلام الجـامع
يـا خيـر مـن شـهدت بحسـن ولائه
عينـي وصـمَّت عـن سـواه مسـامعي
جــدد ســماحك باقتبـال غريـرةٍ
مـا أتلعـت لسـواك عنـق الوالع
عذراء تحسب نفسها المسكي في ال
ورق النقــي عــذار خــد يـافع
لا زلــت ثـروة سـائل وسـرور إق
بــال وغيــظ منــازلٍ ومنــازع
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).