هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْغَــوَانِيَ قَتَّلَــتْ عُشـَّاقَهَا
يَا لَيْتَ مَنْ جَهَلَ الصَّبَابَةَ ذَاقَهَا
فِــي صـَدْغِهِنَّ عَقَـارِبٌ يَلْسـَعْنَنَا
مَـا مَـنْ لَسـَعْنَ بِوَاجِدٍ تِرْيَاقِهَا
إِنَّ الشـِّفَاءَ عِنَـاقُ كُـلِّ خَرِيـدَةٍ
كَالْخَيزُرَانَــةِ لَا نَمَـلُّ عِنَاقَهَـا
بِيــضٌ تُشـَبَّهُ بِالْحِقَـاقِ ثُـدِيُّهَا
مِـنْ عَاجَـةٍ حَكَـتِ الثُّدِيُّ حِقَاقَهَا
يُـدْمِي الْحَرِيـرُ جُلُـودَهُنَّ وَإِنَّمَا
يُكْسـَيْنَ مِنْ حُلَلِ الْحَرِيرِ رِقَاقَهَا
زَانَـتْ رَوَادِفَهَـا دِقَـاقُ خُصُورِهَا
إِنِّـي أُحِـبُّ مِـنَ الْخُصُورِ دِقَاقَهَا
إِنَّ الَّتِـي طَـرَقَ الرِّجَالَ خَيَالُهَا
مَـا كُنْـتُ زَائِرَهَـا وَلَا طَرَّاقَهَـا
مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.