هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطــورُ تـابور أم عـرشٌ مـن النـورِ
أم بيعــة اللَـه تحـوى كـل مشـكورِ
يثنـي عليهـا ويتلـو وهـو يخـدمها
ذنــبُ المقصــر ذنــبٌ غيـر مغفـور
يـا صـاح عـش بقصـورٍ لا قصـور بهـا
فلســت تنظــر فيهــا غيـر مسـرور
كالشهم حنا الزنانيري الذي انتفعت
منــه الكنيسـة نفعـاً غيـر منكـور
وابـن الكحيـل الفتى انطون واهبها
مــا جــلَّ مـن كـل منقـوشٍ ومصـرور
كلاهمــا قمــرا هــذي الكنيسـة لا
زالــت تصــونهما مــن كـل محـذور
وقـــل وحـــدث فلا خــوفٌ ولا حــرجٌ
عليــك مــن كــل موصــولٍ ومهجـور
إن قلـت عنصـر هـذا الخيـر أجمعـه
أنطونهـا السـبع أسـخى كـل ذي خير
فهـو الهمـام الذي يعنو الكرام له
والكـوكب البـض مـا حـي كـل ديجور
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).