هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلــت صـفاتك عـن مكانـة شـاعر
يـا كـوكب العلم النفيس الباهر
مـا فـي انتخابـك للجوائب حاجةٌ
كــل الجــوائب جنــةٌ للنــاظر
وجــواهرٌ جــاءت لنــا منظومـة
مـن بحرك الوافي المديد الوافر
فهـي الكواكب لو تجود كواكب ال
أوج العظيــم لنـا بشـيءٍ نـادر
والطيــــب إلا أن ذلــــك زائلٌ
وعبيرهــا بــاقٍ ليــومٍ حاشــر
لا عيـب فيهـا غيـر رقتهـا التي
تخـزي الريـا وتـرد روح الداثر
إنــي لأعجــب وهــي ســحرٌ بيـنٌ
كيــف انتمـت لسـليل حـرٍّ طـاهر
عـز النظيـر لفـارسٍ منـه ارتقى
فـرس الفراسـة كـابراً عـن كابر
الشـهم أحمـد فـارس البحر الذي
سـامى البحـار بكـل علـم ذاخـر
يـا صـاحب المجد الأثيل ولجة ال
علـم الجليـل وقيـل كـل معاصـر
مـا قـالت الشعراء مثلك عند ما
أنشـدت فـي مـدح المليك الصابر
شــيئان لا نجـد التصـبر عنهمـا
حـبي هـواك ومـدح عبـد القـادر
فعليــك مــن مـولاك ألـف تحيـةٍ
ترضـيك مـن لـدن الإلـه القـادر
وعلى السليم اسماً وفعلاً مثلك ال
أســمى وأســمح مـن ملـثٍّ مـاطر
فبـه الجهـات السـت أشرق نورها
إشـراق وجهـك بازديـار الـزائر
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).