هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـن الفـراق يراق دمعك احمرا
أم لاعــج الأشـواق فيـه تصـورا
وحمامـة الوادي التي تبكيك أم
يعفورة النادي التي نفت الكرى
قـالت جـرى دمع المحب فما جرى
لا نـاقتي سـارت ولا جملـي سـرى
أتخـال ذات الخـال أن صـدودها
دون النـوى يـا صـحابي تبصـّرا
مـا نافعي قرب الديار وقد غدا
هـذا النفـار علـيَّ بيناً منكرا
ويلاه مـن جور الجفا قلب الصفا
كـدراً وقـرَّح بالـدموع المحجرا
ونفـى الكرى عني وما استأجرته
فعلام صـبري اليـوم صار له كرا
ليـت العيـون عيون آرام الحمى
علمـت بمـا صـنعت بآساد الشرى
هـن الحمـام لنـا وهـن حياتنا
سـبحان مـن أحيـى بهـن ودمَّـرا
يا ربة الخال الذي ما رفرف ال
خلخــال يومــاً فـوقه وتصـدرا
دمعـي جـرى مـن جـور صـدك إنه
أجـرى وأجـرح مـن جفونك خنجرا
فـترى يـداويني الطـبيب بقطرةٍ
مـن فيـك تفضـل كـل شـيءٍ قطّرا
ويـرى لصـبك يـا زليخـة حيلـةً
تسـتنزل الأقمار من أعلى الذرى
فيـذوق مـن جريـال فيـك سـلافةً
لـو ذاق يوسـف طعمها ما أدبرا
طـابت كمـا طـابت بـذكر محمـدٍ
مِدَحي التي حاكى شذاها العنبرا
والٍ بــه دار الكنانـة فـاخرت
أم القــرى بحجيـج طلّاب القـرى
ونفـت شـياطين الخيانـة باسمه
وبسـيفه كـادت جبـابرة الـورى
فسـرت لها الركبان آمنةً من ال
عـدوان تحمل في المهامه جوهرا
وتباعـدت عنهـا المظالم مثلما
بعـدت كباش الدوِّ عن ليث الشرى
فـازدان عـالم مجـده بعلائم ال
شـرف الـتي حكت الكواكب منظرا
مـن كـل ملـكٍ لا يجـود بمثلهـا
إلّا لــذي ملــكٍ يماثـل قيصـرا
اللَــه يحفظــه لنــا ويـديمه
مـا غـاب ديجـورٌ ومـا نورٌ جرى
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).