هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا سـلت صوارمها الغيارى
وهـزت حولنا الأسل الحرارى
وأقبلـت الصوافن كالجواري
تخـوض النقـع تحسبه بحارا
وأومض بارق البيض المواضي
فقنَّـع فحمة الليل احمرارا
علونـا الـدارعين بباتكاتٍ
تمـج نصـولها شـرراً ونارا
وعـدنا والرماح تميل تيهاً
كـأن حديـدها شرب العقارا
فنحــن الآمنــون بكـل فـجٍّ
يخاف النازلون به البوارا
ونحـن الفـاتكون بكـل قرمٍ
تكـاد تـدق هامته الشفارا
ونحـن الرافقـون بكـل جارٍ
ونحن الواهبون له الجوارا
أنضـرب رأس بنت البيت سرّاً
ورأس القـرم نضـربه جهارا
ونفتـك بالنيـام ولا نحاشى
كما زعمت رعاع الشام عارا
سـيدرك رب جلـق مـن تعـدى
ولو صارت له الزرقاء دارا
ويفتـك بـالظلوم ولو تصدى
لـه كسـرى ودافع عنه دارا
لعدلك يا نديم الملك نشكو
فعـدلك ناصـرٌ لمن استجارا
رمينـا بالخيانـة من لئامٍ
أصــاروها لأنفسـهم شـعارا
نعــاج لا قـرون لهـن لكـن
نهار السلم ينطحن الحجارا
سـتعرفهم وتعرف يا ملاذ ال
غيـارى أينا الأنك الممارى
فيهلــك خـائنٌ ويتـوب زانٍ
ويـأمن خـائف ترك الديارا
بقيـت لنا حمىً ولهم حماماً
وعــزّاً للبريـة وافتخـارا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).