هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بان الصيامُ وأقبل الفطرُ
فالآن ما لبني الصفا عذرُ
هـذي الكـؤوس يزفها قمرٌ
فـي راحتيه النهى والأمر
لـو تكتفـي برحيق مبسمه
أغنـاك عمـا تفعل الخمر
فاشـرب علـى ريحان طرته
راحـاً لهـا من ريحه نشر
ورديــةً بكـراً يعصـفرها
وطء المزاج وهكذا البكر
لا يلهينـك عن حلاوتها ال
صـبر الذي مثل اسمه صبر
قد دالت الدنيا لذي ظرفٍ
يثنـي عليه العبد والحر
لا يبرح اللهو الوسيم له
ولمخلـص التعظيم والفخر
بـرٌّ يـزور عبيـده كرمـاً
وبـدورهم مـن جـوده بحر
متواضـعٌ وابن الأكابر لا
يلـوي عنان كماله الكبر
راحــاته غيــث ورحمتـه
غــوثٌ ولكـن بأسـه جمـر
مـا زار جلـق مثلـه بشرٌ
مـن وجهـه يتكـون البشر
يـا ليلـةً ضـاءت بطلعته
حـتى كـأن أديمهـا فجـر
إن مـر يومـاً لا أفـاخره
بـك لا تفـاخر بي فتىً برُّ
شـاهدت فيك الشمس مشرقةً
يمتاحهـا مـن كـوكب بدر
حـي اللثـام لـه عليَّ يدٌ
لا ينقضـي مني لها الشكر
دامـت بـه الأيـام زاهيةً
مـا بان صومٌ وابتدا فطر
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).