Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَلَا إِنَّ لَيْلَى بِالْعِرَاقِ مَرِيضَةٌ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات16

1

أَلَا إِنَّ لَيْلَــى بِــالْعِرَاقِ مَرِيضــَةٌ

وَأَنْـتَ خَلِـيُّ الْبَـالِ تَلْهُـو وَتَرْقُـدُ

2

فَلَوْ كُنْتَ يَا مَجْنُونُ تَضْنَى مِنَ الْهَوَى

لَبِـتَّ كَمَـا بَـاتَ السـَّلِيمُ الْمُسـَهَّدُ

3

يَقُولُــونَ لَيْلَـى بِـالْعِرَاقِ مَرِيضـَةٌ

فَمَــا لَــكَ لَا تَضـْنَى وَأَنْـتَ صـَدِيقُ

4

شـَفَى اللَّـهُ مَرْضـَى بِالْعِرَاقِ فَإِنَّنِي

عَلَــى كُـلِّ مَرْضـَى بِـالْعِرَاقِ شـَفِيقُ

5

فَـإِنْ تَـكُ لَيْلَـى بِـالْعِرَاقِ مَرِيضـَةً

فَــإِنِّيَ فِــي بَحْـرِ الْحُتُـوفِ غَرِيـقُ

6

أَهِيــمُ بِأَقْطَــارِ الْبِلَادِ وَعَرْضــِهَا

وَمَـالِي إِلَـى لَيْلَـى الْغَـدَاةَ طَرِيقُ

7

كَــأَنَّ فُــؤَادِي فِيـهِ مُـوْرٍ بِقَـادِحٍ

وَفِيـــهِ لَهِيـــبٌ ســَاطِعٌ وَبُــرُوقُ

8

إِذَا ذَكَرَتْهَـا النَّفْـسُ مَـاتَتْ صَبَابَةً

لَهَـــا زَفْـــرَةٌ قَتَّالَــةٌ وَشــَهِيقُ

9

سـَقَتْنِيَ شـَمْسٌ يُخْجِـلُ الْبَـدْرَ نُورُهَا

وَيَكْســِفُ ضـَوْءَ الْبَـرْقِ وَهْـوَ بَـرُوقُ

10

غُرَابِيَّـةُ الْفِرْعَيْـنِ بَدْرِيَّـةُ السـَّنَا

وَمَنْظَرُهَــا بَــادِي الْجَمَـالِ أَنِيـقُ

11

وَقَـدْ صـِرْتُ مَجْنُوناً مِنَ الْحُبِّ هَائِماً

كَــأَنِّيَ عَــانٍ فِـي الْقُيُـودِ وَثِيـقُ

12

أَظَـلُّ رَزِيـحَ الْعَقْلِ مَا أُطْعَمُ الْكَرَى

وَلِلْقَلْـــبِ مِنِّـــي أَنَّــةٌ وَخُفُــوقُ

13

بَـرَى حُبُّهَـا جِسـْمِي وَقَلْبِـي وَمُهْجَتِي

فَلَـــمْ يَبْــقَ إِلَّا أَعْظُــمٌ وَعُــرُوقُ

14

فَلَا تَعْــذِلُونِي إِنْ هَلَكْــتُ تَرَحَّمُـوا

عَلَــيَّ فَفَقْــدُ الـرُّوحِ لَيْـسَ يَعُـوقُ

15

وَخُطُّـوا عَلَى قَبْرِي إِذَا مِتُّ وَاكْتُبُوا

قَتِيــلُ لِحَــاظٍ مَــاتَ وَهْـوَ عَشـِيقُ

16

إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى

بِلَيْلَــى فَفِـي قَلْبِـي جَـوىً وَحَرِيـقُ

347قصيدة

مَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.

غ.م -688م
غ.م -68هـ

قصائد أخرىلمَجْنُونُ لَيلَى