هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا دام راشـد لا يـدوم غـرورُ
هــذا وزيــر عــادلٌ وغيــورُ
وهـو الـذي سـيف الإمام وسيفه
ســيان كــلٌّ منهمــا منصــور
أخلاقــه مثـل الريـاض وإنمـا
أخلاق بعــض الخــادميه قبـور
أفجنـــةٌ محفوفـــةٌ بمكــارهٍ
هـذا الـوزير العالم النحرير
يـا مـن تحج لبابه إبل الرجا
وحمولهـا المنظـوم والمنثـور
ومفهِّـم العـرب الـذي تسـلطوا
فـي السـلط أن الدائرات تدور
بعوامـل فيهـا الممـات لعاملٍ
طــاغٍ وفيهـا للعفـاة الخِيـر
مـا حـام يطلـب ضيرها متغطرس
إلا وحــام علـى حمـاه الضـير
يـاقوت عـدلك لا نوالـك نبتغي
فالمـال فـي عين القنوع حقير
إن المميــز حيـن فتـح عينـه
لسـعيد وهـو مـن الغرام ضرير
جعـل الوقاحـة دأبـه ليزيلني
عــن مركـزي ومسـاعدوه كـثير
وغــدا يــداعيني بحـكٍّ كـائنٍ
مـن كـل ذي قلـمٍ عليـه يغيـر
فاسـمع فدتك النفس قولة صادقٍ
مـا جـال قـط ببـاله التزوير
إن التسـاويد الـتي أصـلحتها
كــانت تُحَــكُّ بــأمره وتمـور
فمـن الـذي يحلـو لديك قصاصه
الآمــر الجــاني أم المـأمور
ودفاتر الكتاب أكثرها بها ال
تصــحيح والتصـليح والتنقيـر
أفلا يكـون الـذنب ذنبـاً واحدٌ
أم ذنــب كــل مخنــث مغفـور
تعـديل جلـق كـان بيـن فطاحل
لــم يخـف حـقٌّ بينهـم أو زور
لـو شـاء يسـألهم وليُّ أمورهم
لتكشــفت بعــد الأمـور أمـور
ومـن العجـائب أن يصـدَّق واحدٌ
فــي قــوله ويكـذَّب الجمهـور
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).