هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا حباني سوى العتاب سرورا
بغريـــرٍ رأيتـــه مســرورا
يجـبر الخـاطر الكسير كثيرا
عنــد تكسـير طرفـه تزويـرا
خلــت لمــا ضـممته مخمـورا
نــاثراً مـن حميمـه كـافورا
إن خـــدّاً لثمتــه مقــرورا
صـار نـاراً ولؤلـؤاً منثـورا
أو شــقيقاً مضــمخاً ممطـورا
فـوّقت فـوقه الغزالـة نـورا
يصــبغ الفضـة النقيـة زورا
مثلمـا تصـبغ الطلا البلـورا
لا عــدمنا عتـابه المـبرورا
إنــه صــار ناصـراً منصـورا
يسـتميل المهـاة واليعفـورا
ويــبر الأميــر والمــأمورا
دمت حتى فرى الضحى الديجورا
أسـتقي مـن رضـابه الإكسـيرا
ثـم ولـى وقـد لقـي ميسـورا
بعـد مـا كـان شاكياً معسورا
وتـــوليت شــاكراً مشــكورا
أحمـد اللَـه والعتـاب كثيرا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).