هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنفـس الصـبح من شكواي بالسحرِ
وغاب بدر الدجى إذ مل من سهري
وفـاض دمع الحيا لما رأى بدني
فاضـت عليه سيول الدمع كالمطر
شــوقاً لغانيــةٍ درمٍ مرافقهـا
ضـمت مناطقهـا قلبـاً من الحجر
مـا كان ألينه في الزنبقية لي
أيام كنت من الشيب الشنيع بري
والكأس تطفح والأطيار تصدح وال
غـادات تمرح بين الناي والوتر
صـارت عهـود هواهـا عند رؤيته
كحجـة كتبتهـا الريح في الغُدُر
وأصبح الشمل بعد الوصل منبتراً
بصـارمٍ مـن صـدودٍ غيـر منبـتر
مهنـد الحـد مـا حـاكت مضاربه
إلّا ظـبي راشـد أمضـى من القدر
والٍ يلاحـــظ ســوريا بغيرتــه
فلا تطــل عليهــا آفـة الغيَـر
فهـو الهمام الذي تغني مهابته
عـن الحسـام فلم تترك ولم تذر
نـالت دمشـق أمانيهـا بقـودته
من بعد قطع الرجا من كل مقتدر
فالعـدل في فرحٍ والظلم في ترحٍ
والعلـم في مرحٍ والجهل في كدر
يا فاتح السلط كم من جنة فتحت
أبوباهـا يـدك البيضـاء للبشر
وطـاف حولـك فيهـا كـل ذي أملٍ
كمـا يطـاف بذات الركن والحجر
فلا برحـت عريـض الجـاه مقتدراً
تشـق هام العدى بالصارم الذكر
ودمــت كعبـة آمـالٍ تحـج لهـا
مقاصـد النـاس من بدوٍ ومن حضر
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).