هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلـب الظريـف علـى القلوب أميرُ
يعنــو لـه التـأنيث والتـذكيرُ
جـذلان مـا بيـن الجـآذر والمهى
إن غــاب نـور عنـه أقبـل نـور
كــلٌّ ســباه مهفهــفٌ أو غــادةٌ
أمـــا أنــا فغريــرةٌ وغريــر
أفنحمد الشمس المنيرة في الضحى
ونــذم بــدراً فـي الظلام ينيـر
مـا فضـل الأنثى على الذكر امرءٌ
إلّا وفــــي عزمـــاته تقصـــير
مـا الفـرق بينهما وتلك رضابها
راحٌ وهــــذا ريقـــه إكســـير
مـن لا يتمـم باجتماعهمـا الصفا
فســــروره وحبـــوره مبتـــور
جمــع الضـرائب للمحاسـن جـامعٌ
تبــدو خفاياهــا بــه وتنيــر
إن التفكـــه ســـنةٌ محمـــودةٌ
وكــذا التنقــل مــأربٌ مشـكور
وإذا الريــاض تنـوعت أزهارهـا
زادت جمــــالاً والملاح زهــــور
مـا حيلـتي حـل المشـيب بلمـتي
وتباعــدت عنـي الحسـان الحـور
وتنكــرت منـي الجـآذر والمهـى
حـــتى كـــأني منكــرٌ ونكيــر
أيعيرنــي البحـري صـبغة شـيبه
لأزورهــن عســى يفيــد الــزور
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).