هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــالٌ بخــدك أم ســمندل نـارِ
أضــحى أســير جمالـك الجبـارِ
أم عبـــد رق صـــالح وكّلتــه
بــالنور مــن خـديك بـالنوّار
فـــدّيت بــالأحرار دار ملاحــة
هـو عيـدها حـتى بعيـد الـدار
فرشـت لـه ورد الخـدود وأسبلت
عــوض الحريـر عليـه آس عـذار
لكنــه مــا رام جرعــة مرضـبٍ
إلا ســقاه الخــد جرعــة نـار
يـا أيها القمر الذي كتب اسمه
قلــم الجمـال بـأوجه الأقمـار
مـا مثـل خالـك غيـر حبة عنبرٍ
بالنــار تفحصـها يـد العطـار
أو نقطـةٌ سـقطت من القلم الذي
مــدح الأميــر محمـد العكّـاري
أسـدٌ إذا لمـح الخميـس خيـاله
حســد القطـا وثعـالب الأوكـار
يفــتر للحـرب العـوان كأنهـا
بــرزت لــه بكــواعبٍ أبكــار
وبكفـه القبـس الـذي لا تلتظـي
جمراتـــه إلا علـــى الأشــرار
فـترى الوجوه لديه تسجد مثلما
سـجد المجـوس لغير وجه الباري
وعلـى عـوامله الـرؤوس كأنهـا
بعــد انفجـار مواضـع الأفكـار
ثمـرٌ أصـابته السـهام ولم يزل
متماســـكاً بــذوائب الأشــجار
أكـرم بـه وبـآله الغـر الغضا
رفــة الكــرام خلائف الأنصــار
الطــاعنين بكــل رمــح خـارقٍ
والضــاربين بكــل ســيفٍ بـار
والخائضـين إلى الكتائب مثلها
بســـلاهب مـــذخورة لضـــواري
مــن كـل سـابحةٍ كـأن جبينهـا
مــن فضــةٍ وأديهمـا مـن نـار
ومطهـم مثـل العـروس كـأن مـن
علـق النفـوس عليـه سـيل نضار
لـولاك مـا صـارت مـوارد مثلـه
أوداج كـــل غضـــنفر قمهــار
يـا من ذكا النادي بطيب حديثه
وترنــم الحـادي بـه والسـاري
وتشـــابهت أقــواله وفعــاله
كتشــابه الــدينار بالـدينار
إنـي امتـدحك طامعـاً بـولاك لا
بنـواك مـع مـابي مـن الإعسـار
فنــداك مبــذولٌ لكــل مؤمــلٍ
كــاسٍ بـأثواب الحجـى أو عـار
إنــي لأرجـو أن تـتيه نفائسـي
بيـد النفيـس علـى بني الأفكار
ليقـول مـن عرف الجياد وغيرها
شـــتان بيــن مطهَّــمٍ وحمــار
فاقبـل فـدتك النفس خير خريدة
عـــذراء ذات رشــاقةٍ ووقــار
وافتـك بيـن المشـرفية والقنا
لــم تخـش هـول ذوابـلٍ وشـفار
فلقد تهون على النفوس إذا صبت
نحــو الفخـار عظـائم الأخطـار
دامـت تحييـك القـرائح بالدمى
ودم العــدى هـامٍ لـديك وجـار
وبقيـت مرمـوق الجنـاب موفقـاً
مــا جـن ليـلٌ وانتهـى بنهـار
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).