هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثـار الصبح نحوك بالحضورِ
أليـس بنـانه بـان الخصورِ
وحـلَّ العيـد غلَّ الصوم عنا
وقـال تناولوا لعس الثغور
وأذّن بلبـل الخلخـال فينا
بحـيَّ علـى يعـافير القصور
وقـام السنُّ يخطب بالندامى
علـى شرفٍ من الدوح النضير
وأمَّ بنـا وقـد قمنا نشاوى
نسـير لجامع اللهو الكبير
قـوام غريـرةٍ مـن غيد نجدٍ
تهـز بردفهـا ركنـي ثـبير
إذا مسـت مراشـفها الحميّا
نقـدمها على الماء الطهور
فوافينـا وكومـاءُ الدياجي
تشـق بصـارم السحر المنير
لمحـرابٍ مـن البلـور عـالٍ
يتيه على الخورنق والسدير
تبســم حــوله أنجـام راحٍ
علـى راحـات حـورٍ كالبدور
فلـم نبرح إلى أن غاب عنا
بهـار الصـبح في آس الأثير
نصـلي بيـن أزهار القناني
ونسـجد بيـن رمـان الصدور
ونختـم بالصـلاة علـى أمير
كفانـا صولة الزمن الغدور
بـراحٍ مـن نضـارٍ فـي كؤوسٍ
تخيرهـا الأميـر من الحرير
مـتى سـطعت بكـف قليل ماءٍ
يمـوج بـوجهه مـوج السرور
يقـول المفلسون إذا رأوها
كأسـنمة البـوازل فوق عير
أبالشـعر افتتحت كنوز مصرٍ
وجئت بمـال قـارون الشهير
ولـو زار الأمير ببعض شعري
عفاة الخافقين غدوا نظيري
أمـام المتقين لك التهاني
بمـا أعطيـت مـن شرفٍ وفير
وهنـأ ربـك الأعيـاد في ما
تشـاهد منـك مـن عيد كبير
وسـدد سـعي مـن يرجوك حتى
يـأوب القارضـان لكـل خير
فمـا للنـاس غيرك من نصيرٍ
ولا للنـاس مثلـك مـن أمير
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).