هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـــرف اللَــه بــالأمير رياضــاً
خلــتُ نـوّارهن فـي الليـل نـورا
ونجــوم الســفرجل الغـض والـزه
ر نهــــوداً نقيــــةً وثغـــورا
عـــانق الطيــر حــورهن فثنّــا
ه كمــا عــانق المــتيَّم حــورا
فغـــرى الــورد جيبــه وتلظــى
غيـــرةً وهــو لا يــزال غيــورا
ودعــــا الآس للنضـــال فلبّـــا
ه مطيعـــاً وهيـــج المنثـــورا
فكفــاه الغــدير كــدّاً وأرضــا
ه بنـــافورةٍ تزيـــل النفــورا
صــاغ فيهـا مـن اللجيـن عمـوداً
ســاق للحــور لؤلــؤاً منثــورا
فأطــار الحمــام عنهــا بيســرٍ
لا بعســـرٍ وأطـــرب الشـــحرورا
ذاك تســنيمها الــذي صـب للنـا
س وللباســـقات مـــاءً طهـــورا
طـاب فاشـرب عليـه أو منـه كاساً
زجَّ فيهـــا حبابهـــا كـــافورا
واشكر اشكر أميرنا السمح عبد ال
قــادر الشــهم لا برحــت شـكورا
فهــو أسـمى وأسـمح النـاس طـرّاً
وأشــب العبــاد نــاراً ونــورا
مــا رأينــا سـواه بـرّاً كريمـاً
يمنــــح القاصـــديه درّاً ودورا
ورياضــــاً أريضــــةً وســـواماً
كــل كبـشٍ يسـود منهـا الجَـذورا
بـل رأينـا الـذين تاهوا وباهوا
مثـل مـا قـال عنهـم اللَـه بورا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).