هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دار العلى والعلم أنت مديرها
يـا نـور سـوريا وأنت مشيرها
سـعدت مدارسـها بطلعتـك التي
هـي نورهـا وسـرورها وحبورها
وزهـت فراديـس العلـوم وغردت
فيهـا بلابلهـا وطـاب عبيرهـا
طوقتهـا طـوق السعادة والصفا
فزهـا وتـاه كبيرهـا وصغيرها
وأنا الحقير زهت بيوت قصائدي
ببهـاء حمـدك واستنار أثيرها
ولقـد علمـت بـأن علمـك خضرم
وحصـون حلمـك لا يطـاول سورها
فاعـذر على فرط القصور قريحةً
لـم تحـو إلّا مـا رأيت قصورها
لكنهــا صــارت بمــدحك جنـةً
ولـدانها حسـن الثناء وحورها
فاسـلم لأنـواع الفضـائل روضةً
آصـــالها فياحــة وبكورهــا
فيـك اسـتنارت بالعلوم بلادنا
وبـك استقامت كالسراط أمورها
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).