هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبــارك مــن أعلا شــريعته الغـرا
وأنزلهـا نـوراً علـى صـاحب الإسـرى
وأودع مولانـــا الخليفـــة حبهــا
فشــاد لهـا فـي كـل جارحـة قصـرا
إمــامٌ رأى الـدين الحنيـف أمـامه
فأعمـل فـي مرضـاته النهـي والأمرا
وأوجـــب للــدارين حقــاً وحرمــةً
فمــا بخـس الأولـى ولا ظلـم الأخـرى
بــذلك أعلــى اللَــه رايـة ملكـه
وأيــده واختــاره للــورى ذخــرا
وورَّعــه بــالعلم والحلـم والتقـى
وأودع فيـه الحـزم والعزم والفخرا
إذا شـمرت عـن سـاقها الحرب ساقها
لنصـرة ديـن اللَـه بالراية الحمرا
وإن أتلعـت للسـلم أعناقهـا العدى
عفـا ونفـى عنهـا المخافة والفقرا
فيــا حســنه مـن عاهـلٍ فاضـلٍ سـخٍ
يقـرب مـن إحسـانه العبـد والحـرا
أجــل بنــي عثمــان قـدراً وقـدرةً
وأعـــذبهم ورداً وأطيبهــم نشــرا
وأطهرهـــم ذيلاً وأكرمهـــم يـــداً
وأغزرهــم علمــاً وأكــثرهم شـكرا
هجــاه الـذي بـالبحر قـاس يمينـه
وضــل الـذي سـاوى بغرتـه الشـعرى
فمـا غـرة المـولى سـوى غرة الهدى
ومـا يـده إلّا يـد الرحمـة الكـبرى
لمثلـك يهـدى الحمد يا ناثر العدى
عن الراية الحمراء بالصعدة السمرا
ومـا حمـدنا حمـد امرئٍ يعرف الريا
ولكنــه حمـد امـرئٍ يجهـل الخـترا
ويرجــو مـن اللَـه الحميـد لعبـده
علـى كـل عبـد خانه الفوز والنصرا
بقيــت إمامـاً عـادلاً يعجـز الـورى
إذا شـاء مـن إدراك أوصافه العشرا
ولا زلــت للــدنيا وللـدين كوكبـاً
بهيّـاً سـنيّاً يفضـل الشـمس والبدرا
ودمــت تريـد الخيـر للنـاس كلهـا
ولا ســيما أربــاب دولتــك الغـرا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).