هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بجاهِـكِ يـا غيـاثَ المسـتجيرِ
تعــود مسـرتي ويـزول ضـيري
ويـدمل كـل جـرحٍ فـي فـؤادي
ويرحــل كـلُّ هـمٍّ عـن ضـميري
فجاهُــكِ عنـد بارينـا عظيـمٌ
يقيـم بسـره مـن فـي القبور
وينقـذ مـن عذاب النار نفساً
تــدافعها الأبــالس للعسـير
فيـا باب النجاة وسلسبيل ال
حيــاة وسـور ربـات الخـدور
ويا سبب الخلاص من القصاص ال
لذي استولى على الجد العثور
خـذي بيـدي الشقية وانهضيني
ونجينـي مـن الخطـر الخطيـر
وداوي علــتي وعــدي حبـوري
لأنهـض بالسـرور عـن السـرير
وأُرشــد بامتـداحك كـل خـاطٍ
توغـل فـي المـآثم والشـرور
تجبَّــر يـا بتـول علـي دائي
وبــدد قــوتي ومحـا حبـوري
وأغرقنــي بسـيل مـن دمـوعي
وأحرقنــي بنـار مـن زفيـري
وقصــر عـن مـداواتي طبيـبي
وفـرط اليـأس داعيـة القصور
ومـا جهـد الطـبيب وقد رآني
أكابـد فـي الشتا حرَّ الهجير
إذا قـالوا بـأي دواً يـداوي
يقـول برحمـة اللَـه القـدير
وبـالبكر التي الباري براها
لتشــفع بــالغني والفقيــر
ومـن دمها اقتنى جسداً طهوراً
يؤلِّهنــا إلـى أبـد الـدهور
فيـا ذات الطهـارة شـفّعي بي
دمـوعي واشـفعي لي يا سروري
فـإني بيـن أشـواك المنايـا
أعـذّب فـي الأصـائل والبكـور
أيكســر خـاطري يـا أم ربـي
لـديك وأنـت جـابرة الكسـير
ويبلغنـي الجحيـم وأنت غوثي
وأدخـل فـي الظلام وأنت نوري
أجيرينــي وعــافيني فــإني
وقيــع فـي رحابـك كـالجزور
أجيرينـــي أجيرينـــي وإلا
فــدليني لمـن أشـكو أمـوري
وهـل يرضـى حنـوُّك بافتقـاري
لغيـر نـداك يـا بحر البحور
تبـارك مـن بنـورك جـل قدراً
عـن التشـبيه أخجـل كـل نور
وأعطـاك الشـفاعة يـا سـماءً
تخيرهــــا لخلّاق البــــدور
مـديحك يـا بتـول علـي فـرضٌ
كفـرض عبـادة اللَـه القـدير
وشـــكرك لا تطــاوله ســماءٌ
فكيـف يطـال بالشـعر القصير
سـأبذل فـي امتداحك كل جهدي
لعـل اللَـه يسـمح عـن قصوري
ويغفـر لـي ويصـفح عن ذنوبي
ويصـلح عنـد خـاتمتي أمـوري
سـلام اللَـه يـا أم اليتـامى
عليــك ويــا ملاذ المسـتجير
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).