هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات11
لَعَمْـرُكَ إِنَّ الْبَيْـتَ بِالْقِبَلِ الَّذِي
مَـرَرْتُ وَلَـمْ أُلْمِـمْ عَلَيْـهِ لَشَائِقُ
وَبِالْجَزْعِ مِنْ أَعْلَى الْجُنَيْنَةِ مَنْزِلٌ
شـَجَا حَزَنـاً صـَدْرِي بِـهِ مُتَضـَايِقُ
كَـأَنِّي إِذَا لَـمْ أَلْـقَ لَيْلَى مُعَلَّقٌ
بِسـِبَّيْنِ أَهْفُـو بَيْـنَ سـَهْلٍ وَحَالِقُ
عَلَـى أَنَّنِي لَوْ شِئْتُ هَاجَتْ صَبَابَتِي
عَلَـيَّ رُسـُومٌ عَـيَّ فِيهَـا التَّنَاطُقُ
لَعَمْـرُكِ إِنَّ الْحُـبَّ يَـا أُمَّ مَالِـكٍ
بِقَلْبِـي يَرَانِـي اللَّـهُ مِنْهُ لَلَاصِقُ
يَضـُمُّ عَلَـيَّ اللَّيْـلُ أَطْـرَافَ حُبِّكُمْ
كَمَـا ضَمَّ أَطْرَافَ الْقَمِيصِ الْبَنَائِقُ
وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا
سـِوَى أَنْ يَقُولُـوا إِنَّنِي لَكِ عَاشِقُ
نَعَـمْ صـَدَقَ الْوَاشـُونَ أَنْتِ حَبِيبَةٌ
إِلَـيَّ وَإِنْ لَـمْ تَصـْفُ مِنْكِ الْخَلَائِقُ
أَمُسـْتَقْبِلِي نَفْحُ الصِّبَا ثُمَّ شَائِقِي
بِبَــرْدِ ثَنَايَـا أُمَّ حَسـَّانِ شـَائِقُ
كَـأَنَّ عَلَـى أَنْيَابِهَا الْخَمْرَ شَجَّهَا
بِمَـاءِ سـَحَابٍ آخِـرَ اللَّيْـلِ غَابِقُ
وَمَــا ذُقْتُـهُ إِلَّا بِعَيْنِـي تَفَرُّسـاً
كَمَا شِيمَ فِي أَعْلَى السَّحَابَةِ بَارِقُ
مَجْنُونُ لَيلَى
العصر الأمويمَجْنونُ لَيْلَى مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ اَلْعُذْريينَ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي وُجودِهِ فَقِيلَ هوَ اسْمٌ مُسْتَعَارٌ لَا حَقيقَةَ لَهُ، وَتَعَدَّدَتْ الْآرَاءُ فِي اسْمِهِ كَذَلِكَ وَأَشْهَرُها أَنَّهُ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ بْنُ مُزاحِمٍ، مِنْ بَني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، لُقِّبَ بِمَجْنونِ بَني عامِرٍ، وَيَغْلُبُ عَلَيْهِ لَقَبُ مَجْنُونِ لَيْلَى، ولَيلَى هي محبوبتُهُ اَلَّتِي عَشِقَها وَرَفْضَ أَهْلُها تَزْويجَها لَهُ، فَهَامَ عَلَى وَجْهِهِ يُنْشِدُ الأَشْعارَ وَيَأْنَسُ بِالْوُحُوشِ، فَكانَ يُرَى فِي نَجْدٍ وَحِيناً فِي الحِجَازِ حِيناً فِي الشّامِ، إِلَى أَنْ وُجِدَ مُلْقىً بَيْنَ أَحْجارِ إِحْدَى الأَوْدِيَةِ وَهُوَ مَيِّتٌ، وَكَانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلمَجْنُونُ لَيلَى
أَلَا لَا أَرَى وَادِي الْمِيَاهِ يُثِيبُ
لَا أَيُّهَا الْبَيْتُ الَّذِي لَا أَزُورُهُ
أَرَى أَهْلَ لَيْلَى أَوْرَثُونِي صَبَابَةً
وَكَمْ قَائِلٍ لِي اسْلُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا
هَوَى صَاحِبِي رِيحُ الشَّمَالِ إِذَا جَرَتْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026