هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليلـةً كـانت لنـا قينةً
محســودةً مــن كــل محسـود
عـودي لنـا باللَه عودي عسى
يخضـر فـي روض الصـفا عودي
بالراح والريحان من ربة ال
إحســان والمعـروف والجـود
تلـك التي النوّار في ثغرها
والطيـب فـي شاماتها السود
والكـاس كالمـاس علـى كفها
والـراح كالياقوت في الجود
واللَـه لا أنسـاك يـا جنـتي
ويــا منـى قلـبي ومقصـودي
وأنــت كالســالف مسترسـلاً
علـى خـدود الغـادة الـرود
ونحـن مـن عـود الفتى شاكر
أطــرب مــن قمريـة العـود
وكيـف لا يطـرب مـن يسمع ال
عــود ويحســو بنـت عنقـود
ويسـمع الشـعر الـذي قلتـه
ياليلــةَ الإســرى لمحمــود
مـا الفضـل للعـود وأوتاره
الفضــل للضــارب بــالعود
لـو كـان عود التبغ في كفه
أغنــاك عــن مزمــار داود
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).