هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقولــون لـي لمـا مـدحت مهـذباً
يعـــد بـــألفٍ لا يعــد بواحــد
أمـا فـي عباد اللَه حرٌّ كيوسف ال
كحيـل رقيـق الطبـع عبل السواعد
فقلــت لهــم إن النجـوم كـثيرةٌ
ولكــن أتـم الظـرف ظـرف عطـارد
وكم في الرقى من زهرة طلب ريحها
وليسـت نظيـر الورد في عين وارد
فـإن ساد في مصر ابن يعقوب قومه
فقـد سـاد هـذا مثلـه كـل ماجـد
نفضـت العنـا عن خاطري منذ عرست
بســحاته الآمــال نفـض المـزاود
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).