هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيِّـهْ بليلـى مـن ربـى نجد
فلعلهــا ملّـت مـن البعـد
واضـرم لها إن أقبلت قبساً
مـن لاعجـي وافـرش لها خدي
هيهـات أن تقـوى علـى سفرٍ
هركولـةٌ أطـرى مـن الزبـد
دعنـي أمـزق جلـد راحلـتي
بالجـد نحـو كريمـة الجـد
وأزور شمسـاً ليـس يحجبهـا
إلّا ديــاجي فرعهـا النـدي
ليسـر قلـبي بالوصـال كما
سـرت دمشـق بحـالت المجـد
مـن ليـس يسـبق وعـده يده
بـالجود والإحسـان والرفـد
خيـر الـولاة وخير من يهدي
ويقوم في المحراب كالمهدي
يـا مـن إذا عـدَّت مكـارمه
أربـت علـى الإحصـاء والعد
لـولاك مـا اخضرت دمشق ولا
بلـت يـد المسـكين بالنقد
النــاس طـرّاً عيـدت فرحـاً
بـك يـا ملاذ الحـر والعبد
دامـت بـك الأعيـاد حاضـرةً
وبقيـت مأوى الشكر والحمد
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).