هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن ابــن أدهــم كـوكبٌ
شاهد ترى في الخد شاهد
نـورٌ يقـاد لـه الفـرا
ش كــأنه مصـباح عابـد
مــن مثـل إبراهيـم أو
مـن مثل والده المجاهد
ملــك ســمى الأملاك ثـر
وتـه الفضائل والمحامد
أجنــــــــاده أوراده
وبلاده الغــر المسـاجد
ورث التقـى والمجـد عن
آبـائه الصـيد الأماجـد
يحصـى مـن الجبنـاء من
ورعٍ علـى المعهود زائد
وإذا الشــدائد كشــَّرت
عـن نابها داس الشدائد
بمطهَّــــم قيـــد الأوا
بـد فـوقه عبل السواعد
أسـرى مـن الريح الهبو
ب لكيـد أرباب المكايد
وإذا جـرى ذكـر الفصـا
حـة بين أصحاب القصائد
كـان المقـدم في البيا
ن علـى الأقارب والأباعد
يا ابن السيادة والسعا
دة والعبـادة والمعابد
أنــت الـذي لـولاك مـا
غنـت بأشـعاري النواهد
وغـدوت بين أولي البها
والظـرف أظرف من عطارد
ولقــد قصـدتك بـالقري
ض وأنـت كعبـة كل قاصد
لتجيــز بالـدعوات عـب
داً خـاطئاً بالمال زاهد
فاسـمح بها يا أيها ال
ملـك المتـوج بالمحامد
لا زلــت ممـدوح الشـما
ئل والمخايـل والعوائد
وبقيــت بــرّاً راحمــاً
مـا خـر للرحمـن سـاجد
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).