هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حسـان المزايـا لا حسـان السواعد
مطــالب آمــالي ومـأوى محامـدي
فمـا الحسـن عنـدي كاملٌ غر ناقص
إذا لـم يكـن مستكملاً في العوائد
ومـا الفخـر كـل الفخر إلا لماجدٍ
يـذود صـروف الـدهر عـن كل ماجد
ويفخـر بـالمعروف والحلم والندى
إذا افتخـرت أهل الغنى بالفرائد
أقيمـوا بني أمي على شاهق العلى
لـواء الثنا لابن الكحيل المجاهد
لمـن لا يذوق الماء إلّا إذا ارتوت
ثغـور اليتـامى من ثغور الفوائد
ولا يســتطيب النـوم إلا إذا نفـى
ســهاد صــديقٍ أو رقــاد معانـد
فمـا مثـل ميخائيـل غـوث لقاصـدٍ
ولا مثــل ميخائيــل بحـرٌ لـوارد
بريــعٌ ســميع للــدعاء ســميدعٌ
مروءتــــه قطاعـــةٌ للشـــدائد
إذا فـاه غـار الـدر واصفر لونه
وإن فـاخر اصـفرت وجـوه الحواسد
حوى رتبة القطب المعلى ورفعة ال
سـهى وبَهـا الشـِعرى وظـرف عطارد
وأصـبح مثـل المشـتري بيـن قومه
ومـا تـاه كالمريـخ بين الفراقد
ومـا زال مثل الشمس للناس نافعاً
وكالبــدر مصـباحاً لسـارٍ وقاعـد
فلـم يبـق مشـكورٌ لـه غيـر شاكرٍ
ولـم يبـق محمـودٌ لـه غيـر حامد
ولـم يبـق مقصـودٌ لـه غيـر قاصدٍ
ولـم يبـق محسـودٌ لـه غيـر حاسد
قطعـت بـه مـن غيـره عروة الرجا
وعلقــت آمــالي بــه ومقاصــدي
وأحصــيت منــه كـل عضـوٍ بفيلـقٍ
ومـن بعـده لـم أحـص ألفاً بواحد
علـى حوضـه المـورود رفت نفوسنا
رفيـف القُماري فوق أذكى الموارد
فنـالت مناهـا مـن بحـار سـماحةٍ
ونـال ثناهـا مـن بحـار القصائد
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).