هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا فـؤاد السـمو أنـت محمد
ما برا اللَه ماجداً منك أمجد
عـاد عيـد السرور منك علينا
يا فدتك النفوس والعود أحمد
ونحـرت العنـا بديلاً من العي
س فكـان الثـواب أسنى وأجود
زادك اللَـه بهجـةً واقتـداراً
وافتخـاراً بكـل مجـد وسـؤدد
أصـدق النـاس من يسميك للمل
ك فــؤاداً وللممالــك فرقـد
والفصـيح الـذي يسـميك بحراً
مـاله فـي ذرى الفصاحة مرقد
بحــره مــاؤه يـرد لـه وال
تــبر فـي راحتيـك لا يـتردد
أنـت للجيـش والصدارة والما
بيـــن درعٌ وخــودةٌ ومهنــد
أنت نعم المعين للعاهل العا
دل خيـر الملـوك مجداً ومحتد
عاهـلٌ شـيَّد الممالـك بالعـد
ل وبالصـارم السـنين المؤيد
مـا ثنـاء الـورى عليه ثناءٌ
ذاك فـرض علـى العبـاد مؤبد
ما رأى في الرجال مثلك مولىً
مهَّـد الشـام بالحسـام فأنشد
أرخـوا قـائد الجيـوش معيني
صـدر ملكـي فـؤاد مجدي محمد
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).