هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـاد القنـا بقـوامه المتـأود
سـاقٍ يـتيه علـى الحسان الخرَّد
لـم نـدر هـل سـنت سيوف جفونه
بالسـحر أم سـُمَّت لنـا بالأثمـد
وبخــده الــوردي حبــة عنـبرٍ
أم نكتـةٍ سـقطت علـى وردٍ نـدي
أم ســارق مـد العـذار لصـلبه
فـي سـاحة اليـاقوت حبـل زمرد
أم سـائح لمطـالع الشمس انتهى
فلهـا بـه اللاهي وقال له اسجد
أم عـوذة كتبـت له من سورة ال
رحمـن خوفـاً مـن عيـون الحسـد
أم قطــب دائرة الجمـال بخـده
متنكــرٌ فــي زي عبــدٍ أســود
أم ذاك طيف خيال حبة ناظري ال
سـاهي بمـرآة الجمـال المفـرد
أدنــاه سـلطان الغـرام لجنـةٍ
بعـدت علـي وليتهـا لـم تبعـد
خـف يا خيال من العيون ولا تقل
رقـدت ففيهـا سـاحرٌ لـم يرقـد
واخـش المنون من الحواجب إنها
أم العجـائب سـهمها لـم يصـرد
واحـذر لظى الخد الأسيل فعندها
لا فــرق بيــن مثلــث وموحــد
وتـوق من سيف الجفون كما اتقت
أعـداؤنا فـي السـلط سيف محمد
والٍ تمـد لـه العفاة يد الرجا
ويـد الكمـاة لنحـوه لـم تمدد
جــم الرمـاد غنيمـة للمجتـدي
صــعب القيـاد منيـةٌ للمعتـدي
مـا سـل صـارمه وعـاش بـه شقي
وسـقى يراعتـه ومـا بهـا صـدي
ورث المكـارم عـن أكـابر معشرٍ
مــا فيهــمُ اِلا سـيدٌ مـن سـيد
دامـت فريـدة عقـدهم علياك يا
خيـر الـولاة ودمـت عذب المورد
وحبـاك أجـر جهـادك اللَه الذي
ولاك جلــق بالســرور السـرمدي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).