هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوميــض بــرق لاح مــن نجـد
أم أســفرت ليلـى عـن الخـد
فلقـد رأيـت الليـل ملتمعـاً
وشــممت منــه روائح الـورد
وغــدوت مــن ولهـي أسـائله
عــن ربـة الخلخـال والعقـد
تلــك الــتي كـانت تقربنـي
لنهودهـــا بأنامــل الــود
وخـــدودها وردي وســـالفها
ريحـــانتي ورضـــابها وردي
عــدني بــرنِّ حجولهـا عنـدي
فلقــد سـئمت حمـائم الرنـد
واســتدعها فلعلهــا صــرفت
يــوم النـوى ببلابـل الوجـد
وســـرت علـــى لألاء غرتهــا
لتعــودني وتعــود بالحمــد
أتــرى يلاصــق خــدها خــدي
وأنــا بجلـق وهـي فـي نجـد
ويزيــل بـرد رضـابها حرقـي
ويــزور كـوكب نهـدها مهـدي
هيهــات دونهمـا قنـاً تـردي
وظُــبىً تــورد فضــة الـورد
وفيـــالقٌ تــوري فوارســها
صــم الصـفا بسـنابك الجـرد
مـن كـل مفتـول الـذراع لـه
حلــم الشـيوخ وهمـة المـرد
بحمــى حمــى شــاميةٍ يـدها
طائيـــةٌ وطُرَيفهـــا هنــدي
فارقتهــا ويــدي علـى خـدي
كفـــراق آدم جنــة الخلــد
فــألم بــي ألـمٌ نسـيت بـه
لهـو الغـزال ونومـة الفهـد
اللَــه يعلــم أننــي دنــفٌ
لا أســتطيع أبــث مـا عنـدي
وهـب اسـتطعت فمـن يسـاعدني
وأنـا القتيـل وقـاتلي وجدي
ومــن الــذي دامـت حـبيبته
حــتى تــدوم حبيبـتي وحـدي
لـو دام شـيءٌ دام مـدحت لـل
شـام الـتي بـاهت به المهدي
الفـارس المـذخور للجـرح ال
محظــور يــوم الأخـذ والـرد
يوم اقتران الهام بالذكَر ال
صمصــام تحـت مطـارف الملـد
مـــن لفظـــه درٌّ بلا صـــدفٍ
وســـماحه ســـيلٌ بلا رعـــد
ويراعــه أمضـى مـن الهنـدي
وحــديثه أحلــى مـن الشـهد
وهــو الـذي لـو جئت أسـأله
بيـض الأنـوق لقـال لـي عندي
وهـو الـذي غـابت لغيبته ال
حســاد وانحلـت قـوى المجـد
وخلـت ربى الأفراح من ثمر ال
إصــلاح وانغلــت يـد الرفـد
أحيــى بلاد الشـام فـي سـنةٍ
ضـــنّانةٍ بــالزرع والحصــد
أمنــت هواجرهــا مواطرهــا
والأذن آمنـــةٌ مــن الرعــد
لا باقـــةٌ خضـــراء يانعــةٌ
فيهـــا ولا زهــرٌ علــى ورد
لــو دام مـدحت دام رونقهـا
وخلــت حـدائقها مـن الوقـد
وغـدت بعيـن الغيـد أصلح من
آس العــذار بــأوجه المـرد
فكأنهـــا كــانت وعالمهــا
زنــدٌ ومــدحت قــوة الزنـد
يـا خيـر من تسعى الركاب له
موقــورةً بالشــكر والحمــد
خـذ مـن ثنـائي جـوهراً يققاً
حــرّاً يــزورك زورة العبــد
لــو شــاهدت ليلـى محاسـنه
قــالت وهبــت لسـيدي عقـدي
إن كــان عيّــد بعـدكم بشـرٌ
فـي الشـام لاحكـت يـدي جلدي
وحرمـت مـن تقبيـل كفـك يـا
بـر العليـل المحسـن المجدي
فاســـلم لأعيــادٍ ســتدركها
بــالعز والإقبــال والســعد
لا زال أولهــــا كآخرهــــا
يمضـي ويهتـف عشـت مـن بعدي
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).