هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلـق الملاحـة مـن جبينـك لاحا
وكفـى بـه فلقـاً فهات الراحا
واشـفع برياهـا عـبيراً ثانياً
مـن طيـب فيـك يضاعف الأفراحا
طـاب الصبوح على صباحتك التي
قبـل الصـباح جلـت علي صباحا
وعلـى حـدائقنا التي ثنى بها
فـوك الشـقيق وخـدك التفاحـا
سـبحان من جعل العذار حمائلاً
لـك والجفـون الفاتكـات سلاحا
وأذلنــي وأعـز مقلتـك الـتي
ملأت قلــوب العاشـعين جراحـا
سـلمتها قلـبي الجريـح كأنها
ســلت لتنصـرني عليـك صـفاحا
وهي التي ولت هواك على الحشى
فأحـل سـفك دمـي لهـا وأباحا
حتـام أطمـع منك بالرشإ الذي
لا قيـت منـه سـميذعاً جحجاحـا
وإذا نظـرت إلـى تمـوج ردفـه
هــزت معــاطفه علــي رماحـا
وكــأن خنصــره لرقــة خصـره
ألقــى بخـاتمه فصـار وشـاحا
يـا رب أنـت خلقـت من ألحاظه
شــركاً يكبـل شـادناً ورداحـا
وملأتهـا حـوراً لتـترع نـاظري
ســهراً وتملأه بكــاً ونواحــا
فـامنن علـي بكيميـاء رضـابه
لتعــود أتراحـي بـه أفراحـا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).