هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمـد للَـه طاب الوقت واصطلحا
وأقبـل الطـائر الميمون منشرحا
وقد شدا بلبل الفوز العظيم على
دوح السـرور وشحرور الصفا صدحا
وأغـدق اللَـه مـن إحسـانه نعماً
أحيـت لنـا فرحاً واستهلكت ترحا
وعـاد دفـتردار الشـام مبتهجـاً
بالنصـر مغتبقـاً بالفخر مصطبحا
فيــا لفــوز حمـىً ردت كرامتـه
لـه وأعـرض عنـه الضـر وانكسحا
عـادت بشاشـته مـن بعد ما دنحت
ورد رونقـه مـن بعـد مـا كلحـا
ويـا لبهجـة أموال الخزينة بال
ربـح العظيم الذي في لجها سبحا
كـادت ودفـتردار الشـام مغـترب
عنهـا تـذوب أسىً أو تلتظي ردحا
وكـاد مجلسـها العالي يزول وقد
صـارت غـداة التنائي روحه شبحا
وأصـبحت زمـر الكتّـاب فـي نصـبٍ
هــذا بـدفتره ألقـى وذا طرحـا
لكنهـم رجعـوا في الحال عن عبسٍ
لمـا إنـاء ألـم نشرح لهم رشحا
وعــاد أحمــد والسـراء تصـحبه
وحــول حجرتــه مـدّاحه الفُصـَحا
فـاليوم يـا علـم الأعلام كل ذكي
حـي اللثـام غـدا بـالأمن متشحا
وكــل فــظٍّ رديِّ الخـال منقبضـاً
وكـل بـرٍّ حميـد الفـال منشـرحا
مـا شاء يبعد عنا الدهر طلعتكم
لكنــه طمعـاً فـي عفـوكم قـدحا
كــأن بُعــدك رَقــمٌ كلُّــه غلـطٌ
مـرت عليـه يد التحقيق فانمسحا
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).