هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بعـد بعـدك للنهـار وضـوحٌ
فيطــوف ســاقٍ أو يطيـب صـبوح
وسـوى ادّكـارك لا سـمير لـوالهٍ
تغــدو بــه حســراته وتــروح
يـا بـدر سوريا التي ما صانها
ســـورٌ ســـواك ولا أبٌ ممــدوح
إن غبـت عـن أبصـارنا فقلوبنا
لــك والجوانــح كلهــن صـروح
لـم ندر ما سبب انفصالك بعدما
عــادت بعــدلك للشـآم الـروح
ألفتحـك البلقـاء والسلط التي
مــا احتلهـا والٍ سـواك نصـوح
أم صون أبناء السبيل من النصي
رييـــن ذنــبٌ للــولاة صــريح
فتـح النـديم لنـا بعزلك حكمه
واللَـه مـا هـذا الفتـوح فتوح
هيهـات تسـلم بلـدة فـي عصـره
مــن علــةٍ تـدمي بهـا وتقيـح
إن لـم تنح مقل العباد بأسرها
لفــراق راشـد فـالقلوب تنـوح
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).